المنتخب فى التفسير
/
سورة يونس/
آية 6
( إن فى اختلاف الليل والنهار وما خلق الله فى السموات والأرض لآيات لقوم يتقون )التفسير : 6 - إن فى تعاقب الليل والنهار واختلافهما بالزيادة والنقصان، وفى خلْق السموات والأرض وما فيهما من الكائنات، لأدلة واضحة وحُججًا بينة على ألوهية الخالق وقدرته لمن يتجنبون غضبه ويخافون عذابه (1). -----(1) قد يكون معنى الاختلاف التباين أو التعاقب، فأما الاختلاف بمعنى التباين: فالليل والنهار ضوءان متميزان، وتباينهما يطبع الظواهر الطبيعية وجميع الأحياء فى هذا الكوكب بطابعه، كما هو وارد فى مواضع أخرى من القرآن الكريم، والتباين قد يعنى أيضًا التفاوت فى أطوال النهار وأطوال الليل على مدار العام فى أى مكان على الأرض. فهو مرتبط بظاهرة الفصول، والتباين بهذا المعنى ناتج عن دوران الأرض حول الشمس كل عام مرة، وعن ميل محورها. أما الاختلاف بمعنى التعاقب فهو نتيجة لدوران الأرض حول محورها. انظر أيضًا التعليق العلمى على الآية 80 من سورة المؤمنون.
الصفحة الرئيسية
الإتصال بنا
روابط
عن الموقع
خريطة الموقع