المنتخب فى التفسير
/
سورة الرعد/
آية 5
( وإن تعجب فعجب قولهم أإذا كنا ترابا أإنا لفى خلق جديد أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال فى أعناقهم وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون )التفسير : 5 - وإن أمر المشركين مع هذه الدلائل لعجب، فإن كنت يا محمد تعجب، فالعجب هو قولهم: أبعد الموت وبعد أن نصير ترابًا نكون أحياء من جديد؟ وهذا شأن الذين يكفرون بخالقهم، عقولهم قيدت بالضلال، ومآلهم النار التى يخلدون فيها، فهم جاحدون، مع أن مَنْ يقدر على الإنشاء يقدر على الإعادة.
الصفحة الرئيسية
الإتصال بنا
روابط
عن الموقع
خريطة الموقع