الصفحة الرئيسية

تنزيل برامج

القرآن الكريم
الموسوعة القرآنية
الحديث الشريف
شرح الحديث الشريف
جامعة الأزهر
موسوعة الفتاوي
شبهات المشككين
مفاهيم إسلامية
مساجد مصر
موسوعة الفقه
أعلام المسلمين
المخطوطات

منبر الإسلام



   المنتخب فى التفسير /سورة الرعد/
 
آية 4

( وفى الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض فى الأكل إن فى ذلك لآيات لقوم يعقلون )التفسير : 4 - وإن الأرض ذاتها فيها عجائب، فيها قطع من الأرض يجاور بعضها بعضا، وهى مختلفة التربة مع ذلك، بعضها قاحل، وبعضها خصب، وإن اتحدت التربة، ففيها حدائق مملوءة بكروم العنب، وفيها زرع يحصد، ونخيل مثمر، وهى مجتمعة ومتفرقة، ومع أنها تسقى بماء واحد يختلف طعمها، وإن فى هذه العجائب لدلائل واضحة على قدرة الله لمن له عقل يفكر به ( 1). -----(1) تشير الآية الكريمة إلى علوم الأراضى والبيئة وأثرها على صفات النبات، فمن المعروف علميًا أن التربة الزراعية تتكون من حبيبات معدنية مختلفة المصدر والحجم والترتيب، ومن الماء ومصدره المطر، ومن الهواء، ومن المادة العضوية التى يرجع وجودها إلى بقايا النبات والأحياء الأخرى التى توجد على سطح التربة أو فى داخلها، وفضلا عن ذلك فتوجد ملايين الكائنات الحية الدقيقة لا ترى بالعين المجردة لصغر حجمها، وتختلف أعدادها من عشرات الملايين إلى مئاتها فى كل جرام من التربة السطحية الزراعية. إن النظرة الشاملة لصفات التربة الطبيعية والكيمائية والحيوية إن دلت على شىء فإنما تدل على قدرة الخالق، وروعة الخلق. فالأرض كما يقول الزارعون بحق تختلف من شبر إلى شبر. ومعروف للعلماء أن أى نقص فى أحد المواد الأساسية للتغذية يتبعه تغيير مميز تظهر أعراضه على النبات، ولذلك يعمد الزارعون إلى تعويض النقص بالتسميد الملائم، وعوامل البيئة أكثر من أن تحصى ولها أثر ملحوظ على الثمر والإثمار سواء كان النبات متحد الأصل أم مختلفه فسبحان مَنْ بيده ملكوت كل شىء وهو على كل شىء قدير.

السابق         التالي


( وفى الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض فى الأكل إن فى ذلك لآيات لقوم يعقلون )التفسير : 4 - وإن الأرض ذاتها فيها عجائب، فيها قطع من الأرض يجاور بعضها بعضا، وهى مختلفة التربة مع ذلك، بعضها قاحل، وبعضها خصب، وإن اتحدت التربة، ففيها حدائق مملوءة بكروم العنب، وفيها زرع يحصد، ونخيل مثمر، وهى مجتمعة ومتفرقة، ومع أنها تسقى بماء واحد يختلف طعمها، وإن فى هذه العجائب لدلائل واضحة على قدرة الله لمن له عقل يفكر به ( 1). -----(1) تشير الآية الكريمة إلى علوم الأراضى والبيئة وأثرها على صفات النبات، فمن المعروف علميًا أن التربة الزراعية تتكون من حبيبات معدنية مختلفة المصدر والحجم والترتيب، ومن الماء ومصدره المطر، ومن الهواء، ومن المادة العضوية التى يرجع وجودها إلى بقايا النبات والأحياء الأخرى التى توجد على سطح التربة أو فى داخلها، وفضلا عن ذلك فتوجد ملايين الكائنات الحية الدقيقة لا ترى بالعين المجردة لصغر حجمها، وتختلف أعدادها من عشرات الملايين إلى مئاتها فى كل جرام من التربة السطحية الزراعية. إن النظرة الشاملة لصفات التربة الطبيعية والكيمائية والحيوية إن دلت على شىء فإنما تدل على قدرة الخالق، وروعة الخلق. فالأرض كما يقول الزارعون بحق تختلف من شبر إلى شبر. ومعروف للعلماء أن أى نقص فى أحد المواد الأساسية للتغذية يتبعه تغيير مميز تظهر أعراضه على النبات، ولذلك يعمد الزارعون إلى تعويض النقص بالتسميد الملائم، وعوامل البيئة أكثر من أن تحصى ولها أثر ملحوظ على الثمر والإثمار سواء كان النبات متحد الأصل أم مختلفه فسبحان مَنْ بيده ملكوت كل شىء وهو على كل شىء قدير.

 
الصفحة الرئيسية الإتصال بنا روابط عن الموقع خريطة الموقع