الصفحة الرئيسية

تنزيل برامج

القرآن الكريم
الموسوعة القرآنية
الحديث الشريف
شرح الحديث الشريف
جامعة الأزهر
موسوعة الفتاوي
شبهات المشككين
مفاهيم إسلامية
مساجد مصر
موسوعة الفقه
أعلام المسلمين
المخطوطات

منبر الإسلام



   المنتخب فى التفسير / سورة النساء/
 
آية 22

( ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا )التفسير : 22 - ولا تتزوجوا - أيها الأبناء - ما تزوج آباؤكم من النساء، إنه كان أمرًا فاحش القبح، يمقته الله والناس، وهو أسوأ سبيل ومقصد، وأن الله يعفو عما قد سلف منكم فى زمن الجاهلية (1). -----(1) كان عند العرب فى الجاهلية عادات ليس فيها تكريم للمرأة بل فيها ظلم شديد لها، وفيها قطع للعلاقة التى تربط بين الأسرة، فكان الرجل إذا مات أبوه وكان متزوجًا غير أمه يفرض عليها زواجها منه، أو يرث زوج أبيه من غير عقد يعقده عليها من جديد، وكان الرجل إذا طلق امرأته وقد دخل بها يسترد كل ما أعطاها من مهر ظالمًا معتديًا، ومنهم من كان يعمل على منعها من الزواج بغيره معتديًا آثمًا، ولا نصير لها فى ذلك الوسط، فجاء الإسلام، ودفع عنها ذلك الظلم البَيِّن، ونهى عن أن يورث زواج النساء، وأن يسترد شىء من المهر، ولو كان قنطارًا، ونهى عن العضل وهو منع المرأة من الزواج أو إيذاؤها لحملها على طلب الطلاق بمال تعطيه. وكان من الجائز عندهم أن الرجل يتزوج من تزوجها أبوه وافترق عنها بطلاق أو نحوه، فنهى الإسلام عنه، وسماه مقتًا، لأنه أمر فاحش القبح، يمقته الله، ويمقته أهل العقول المستقيمة، وذلك عدل الله.

السابق         التالي


( ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا )التفسير : 22 - ولا تتزوجوا - أيها الأبناء - ما تزوج آباؤكم من النساء، إنه كان أمرًا فاحش القبح، يمقته الله والناس، وهو أسوأ سبيل ومقصد، وأن الله يعفو عما قد سلف منكم فى زمن الجاهلية (1). -----(1) كان عند العرب فى الجاهلية عادات ليس فيها تكريم للمرأة بل فيها ظلم شديد لها، وفيها قطع للعلاقة التى تربط بين الأسرة، فكان الرجل إذا مات أبوه وكان متزوجًا غير أمه يفرض عليها زواجها منه، أو يرث زوج أبيه من غير عقد يعقده عليها من جديد، وكان الرجل إذا طلق امرأته وقد دخل بها يسترد كل ما أعطاها من مهر ظالمًا معتديًا، ومنهم من كان يعمل على منعها من الزواج بغيره معتديًا آثمًا، ولا نصير لها فى ذلك الوسط، فجاء الإسلام، ودفع عنها ذلك الظلم البَيِّن، ونهى عن أن يورث زواج النساء، وأن يسترد شىء من المهر، ولو كان قنطارًا، ونهى عن العضل وهو منع المرأة من الزواج أو إيذاؤها لحملها على طلب الطلاق بمال تعطيه. وكان من الجائز عندهم أن الرجل يتزوج من تزوجها أبوه وافترق عنها بطلاق أو نحوه، فنهى الإسلام عنه، وسماه مقتًا، لأنه أمر فاحش القبح، يمقته الله، ويمقته أهل العقول المستقيمة، وذلك عدل الله.

 
الصفحة الرئيسية الإتصال بنا روابط عن الموقع خريطة الموقع