المنتخب فى التفسير
/
سورة مريم/
مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم هذه السورة مكية، وليس فيها مدنى إلا آية 58، 71، وعدد آياتها 98 آية، وقد ابتدأت بالحروف الصوتية ككثير من السور، وفيها قصة ولادة يحيى بن زكريا - عليهما السلام - وطلب زكريا الولد بعد أن بلغ من الكبر عتيا مع أن امرأته عاقر، ولقد ذكر من بعد ذلك قصة السيدة البتول مريم - عليها السلام - وولادتها للمسيح - عليه السلام - ثم ذكرت قصة إبراهيم - عليه السلام - ودعوته إلى الوحدانية، وطلبه من أبيه أن يهجر عبادة الأوثان، وما كان بينهما من مجاوبات حول الأوثان وسيطرة الشيطان. وفيها إشارة إلى الأنبياء من ذرية إبراهيم: إسماعيل وإسحاق، وذرية إسحاق، ثم إشارة إلى قصة إدريس - عليه السلام - وذكر بعد ذلك - سبحانه - الأخلاف الذين جاءوا بعد النبيين من طائعين وعصاة، وذكر أن الجنة هى جزاء المؤمنين، والنار هى جزاء الكافرين، وأحوال الكافرين فى جهنم، وأشار - سبحانه - إلى المنحرفين الذين يقولون: إن الله اتخذ ولدًا. وقد بين سبحانه منزلة القرآن، وأنذر الكافرين. وضرب الأمثال على هلاك العاصين للأنبياء، وأشار إلى أنهم لا آثار لهم.
الصفحة الرئيسية
الإتصال بنا
روابط
عن الموقع
خريطة الموقع