الصفحة الرئيسية

تنزيل برامج

القرآن الكريم
الموسوعة القرآنية
الحديث الشريف
شرح الحديث الشريف
جامعة الأزهر
موسوعة الفتاوي
شبهات المشككين
مفاهيم إسلامية
مساجد مصر
موسوعة الفقه
أعلام المسلمين
المخطوطات

منبر الإسلام



   المنتخب فى التفسير /سورة المائدة/
 
آية 6

( يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون )التفسير : 6 - فيا أيها المؤمنون، إذا أردتم القيام إلى الصلاة ولم تكونوا متوضئين، فتوضأوا بغسل وجوهكم وأيديكم مع المرافق، وامسحوا رؤوسكم - كلها أو بعضها - واغسلوا أرجلكم مع الكعبين. وإن كنتم جنبًا عند القيام إلى الصلاة بسبب ملامسة أزواجكم، فاغسلوا جميع أبدانكم بالماء، وإن كنتم مرضى مرضًا يمنع من استعمال الماء، أو كنتم مسافرين يتعسر عليكم وجود الماء، أو عند رجوعكم من مكان قضاء الحاجة، أو لامستم النساء ولم تجدوا ماء، فعليكم بالتيمم بالتراب الطهور، بمسح وجوهكم وأيديكم به. ما يريد الله فيما أمركم به أن يضيق عليكم، ولكنه شرع ذلك لتطهيركم ظاهرًا وباطنًا وليتم نعمه عليكم بالهداية والبيان والتيسير، لتشكروا الله على هدايته وتمام نعمته بالمداومة على طاعته (1). -----(1) فى الطهارة الإسلامية معنيان: أحدهما: التوجه القلبى إلى الله تعالى بالاستعداد لذلك وعقد العزم على الوقوف أمامه طاهر النفس مخلصًا وخالصاً له. وثانيهما: النظافة الحسية بالوضوء وفى ذلك غسل الأعضاء الظاهرة المعرضة للأوساخ، والوضوء يتكرر وقد يصل تكراره إلى خمس مرات فى اليوم، وبالاغتسال فى حال الاتصال بزوجه وفى حال الحيض والنفاس وفى الوضوء والغسل وقاية من الأتربة الحاملة لجراثيم الأمراض ومد الجسم بنشاط فى حركة الدم فى الشعيرات الموجودة على ظاهر الجسم وتخفيف حدة توتر الأعصاب ولذلك قال النبى صلى الله عليه وسلم

السابق         التالي


( يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون )التفسير : 6 - فيا أيها المؤمنون، إذا أردتم القيام إلى الصلاة ولم تكونوا متوضئين، فتوضأوا بغسل وجوهكم وأيديكم مع المرافق، وامسحوا رؤوسكم - كلها أو بعضها - واغسلوا أرجلكم مع الكعبين. وإن كنتم جنبًا عند القيام إلى الصلاة بسبب ملامسة أزواجكم، فاغسلوا جميع أبدانكم بالماء، وإن كنتم مرضى مرضًا يمنع من استعمال الماء، أو كنتم مسافرين يتعسر عليكم وجود الماء، أو عند رجوعكم من مكان قضاء الحاجة، أو لامستم النساء ولم تجدوا ماء، فعليكم بالتيمم بالتراب الطهور، بمسح وجوهكم وأيديكم به. ما يريد الله فيما أمركم به أن يضيق عليكم، ولكنه شرع ذلك لتطهيركم ظاهرًا وباطنًا وليتم نعمه عليكم بالهداية والبيان والتيسير، لتشكروا الله على هدايته وتمام نعمته بالمداومة على طاعته (1). -----(1) فى الطهارة الإسلامية معنيان: أحدهما: التوجه القلبى إلى الله تعالى بالاستعداد لذلك وعقد العزم على الوقوف أمامه طاهر النفس مخلصًا وخالصاً له. وثانيهما: النظافة الحسية بالوضوء وفى ذلك غسل الأعضاء الظاهرة المعرضة للأوساخ، والوضوء يتكرر وقد يصل تكراره إلى خمس مرات فى اليوم، وبالاغتسال فى حال الاتصال بزوجه وفى حال الحيض والنفاس وفى الوضوء والغسل وقاية من الأتربة الحاملة لجراثيم الأمراض ومد الجسم بنشاط فى حركة الدم فى الشعيرات الموجودة على ظاهر الجسم وتخفيف حدة توتر الأعصاب ولذلك قال النبى صلى الله عليه وسلم " إذا غضبت فتوضأ " والتيمم فيه المعنى الأول وهو التوجه القلبى إلى الله تعالى بالاستعداد لذلك وعقد العزم على الوقوف أمامه طاهر النفس مخلصًا وخالصًا له.

 
الصفحة الرئيسية الإتصال بنا روابط عن الموقع خريطة الموقع