111- حتى لقمان نبـى
إنه جاء فى
القرآن (ولقد آتينا لقمان الحكمة.. ) (1) . ونقل عن البيضاوى
المفسر أنه كان معاصراً لداود ـ عليه السلام ـ وحرف المعترض قول البيضاوى وهو أنه من أولاد آزر ابن أخت أيوب إلا أن لقمان كان
معاصراً لأيوب. ووجه نقده على هذا بقوله كيف يكون معاصراً لأيوب وداود ، وبين أيوب
وداود ما يقرب من 900 سنة ؟ والبيضاوى لا يقصد معاصرته
وإنما يقصد نسبه. ولم يقل البيضاوى إن لقمان كان نبيًّا
ولم يقل القرآن وإنما قال (ولقد آتينا لقمان الحكمة (ولكن المعترض وجه الإشكال على
النبوة فقال: فكيف يكون لقمان نبيًّا ؟
الرد على الشبهة:
إنه قال كيف يكون لقمان نبيًـا؟
وليس فى القرآن أنه كان نبيًّا وإنما كان حكيماً. واسمه
" لوكيوس " فى اليونانى و " لقمان " فى
العبرانية. وفى سفر أعمال الرسل: " وكان فى
أنطاكية فى الكنيسة هناك أنبياء ومعلمون برنابا وسمعان الذى
يدعى نيجر ولوكيوس القيروانى
ومناين.. " [أع 13: 1] وفى سفر الرسالة إلى أهل
روما: أنه كان معاصراً لبولس ، وصديقا له: " يسلم عليكم تيموثاوس
العامل معى ، ولوكيوس وياسون.. " [رو 16: 21].
واللغة اليونانية تضيف حرف السين فى آخر الاسم مثل يوسيفوس ـ هيرودس ـ أغسطس قيصر. بير كلينوس وهو اسم أحمد رسول الله فى
إنجيل يوحنا. وفى العبرانية " يونان " بالألف والنون. وفى اليونانية "
يونس ".
المراجع
(1) لقمان: 12.