الصفحة الرئيسية

تنزيل برامج

القرآن الكريم
الموسوعة القرآنية
الحديث الشريف
شرح الحديث الشريف
جامعة الأزهر
موسوعة الفتاوي
شبهات المشككين
مفاهيم إسلامية
مساجد مصر
موسوعة الفقه
أعلام المسلمين
المخطوطات

منبر الإسلام



   مساجد مصر /5- عصر المماليك سنة 648-923 هجرية =1250-1517م. /
 
20- جامع السلطان الناصر محمد بالقلعة 735 هجرية = 1335م. يقع هذا الجامع داخل القلعة على يسار الصاعد إلى جامع محمد على باشا الكبير ، أمر بإنشائه الملك الناصر محمد بن قلاون سنة 718 هجرية = 1318م وما لبث أن رغب فى توسيعه فهدمه وأعاد بناءه فى سنة 735 هجرية = 1335م وبلغت مساحته من الداخل 59 مترا طولا فى 53 مترا عرضا وهو يتكون من صحن مكشوف تحيط به أربعة أروقة أكبرها رواق القبلة الذى يشتمل على أربعة صفوف من العقود بينما يشمل كل من الأروقة الثلاثة الأخرى على صفين من العقود ترتكز جميعا على أعمدة رخامية مختلفة الأحجام متنوعة التيجان وفتح فى خواصرها فتحات معقودة أعلى الأعمدة قصد بها التخفيف. ويعلو وجهات الأروقة المشرفة على الصحن شرفات مسننة تنتهى عند كل ركن من أركان الصحن بخوذة مضلعة محمولة على قاعدة مقرنصة. وتقوم أمام المحراب قبة أنشئت سنة 1935م حلت محل القبة القديمة التى سقطت فى وقت غير معلوم وترتكز هذه القبة على مربع بأركانه الأربعة مقرنصات كبيرة من الخشب وبأسفلها طراز خشبى مكتوب به بالخط البارز الكبير اسم الناصر محمد وتاريخ الإنشاء سنة 735 هجرية. وهذه القبة بقاعدتها المربعة محمولة على عقود مرتفعة تحملها عشرة أعمدة ضخمة من الجرانيت الأحمر. أما سقف الجامع فهو من الخشب على هيئة قصع نصف كروية تحيط بها أشكال هندسية تحصر بينها نهود بارزة تكون فى مجموعها منظر خلابا يدل ما بقى منه على ما كان عليه هذا السقف من جمال وبهاء. وقد ظهر هذا النوع من الأسقف أول ما ظهر نادرا فى الدولة الأيوبية ثم لم يلبث أن ذاع وانتشر انتشارا واسع المدى فى عهدى قلاون وابنه الناصر محمد سواء بمصر أو بفلسطين وقد قامت إدارة حفظ الآثار العربية فى السنين الأخيرة بتجديد قسم كبير من هذا السقف. وتدل بعض بقايا الرخام التى وجدت بالمحراب على أنه كان مكسوا بالرخام الملون المدقوق بزخارف دقيقة كما تدل مواضع لصق الرخام التى ما زالت باقية إلى الآن على جدران الجامع الداخلية على أنها كانت مكسوة بوزرة رخامية جميلة بارتفاع أكثر من خمسة أمتار. أما وجهات الجامع فتسودها البساطة بأعلاها صف من الفتحات المعقودة كانت تحليها شبابيك من الجص المفرغ. وللجامع مدخلان أولهما يقع فى منتصف الوجهة الغربية والثانى فى منتصف الوجهة البحرية كما أن له مئذنتين تقوم الأولى على يمين المدخل الغربى والثانية بالطرف الشرقى للواجهة البحرية. وبالرغم من أن عدد الجوامع التى لها مئذنتان متماثلتان قليل ومحدود فإن هذا الجامع قد انفرد بمئذنتيه غير المتماثلتين هذا فضلا عن غرابة طرازهما وكسوة قمتيهما بالقاشانى الذى لم يشاهد قبل ذلك إلا فى قمة مئذنة مسجد بيبرس الجاشنكير المنشأ فى سنة 709 هجرية = 1309م. وفى عهد حضرة صاحب الجلالة الملك فاروق الأول وبأمره الكريم ، قامت إدارة حفظ الآثار العربية بإصلاح هذا الجامع إصلاحا شاملا ، فبلطت أرضيته وأتمت أسقفه وكست جدار القبلة بما فيه المحراب بالرخام الملون برسومات دقيقة وأنشأت له منبرا خشبيا دقيق الصنع ، وملأت الفتحات العلوية بوجهاتة الأربع بشبابيك من الجص المفرغ بأشكال هندسية ، وبذلك عاد إلى الجامع سابق بهائه وجلاله وأصبح معدا لإقامة الشعائر الدينية فيه.
 

 2.THE TULUNID PERIOD, 254- 292H.(868- 905 A.D.) .


 
الصفحة الرئيسية الإتصال بنا روابط عن الموقع خريطة الموقع