الـربـاعيـــــات (الــدُّوبيــْت)
لغة: جمع رباعية.
واصطلاحا: هى مقطوعة شعرية مؤلفة
من أربعة أشطر (بيتان) اعتمدها عدد من شعراء الفرس فى
التعبير عن أحاسيسهم وخواطرهم وأخيلتهم.
وتعرف الرباعيات، فى كتب الأدب- وبخاصة الشعر- بالدوبيت.
والدوبيت اسم مركب من كلمتين، "دو" فارسية،
ومعناها: اثنان و "بيت" عربية، وهو أحد أبيات الشعر.
ويسميه الفرس بالرباعى،
لكونه ينظم على بيتين فقط فى أى
غرض يريده الناظم ولبعض شعرائهم اختصاص بشهرة إجادة الرباعيات كـ
(عمر الخيام)(1) ومن أشهر أوزانه: فًعْلن (بسكون ثانيه) متفاعلن فعولن فًعَلن (بتحريك ثانيه) (أربع مرات).
ومن أمثلته قول عمر الخيام:
يا نفس ما هذا الأسى والكدر
قد وقع الإثم وضاع الحذر
هل ذاق حلو العفو إلا الذى
أذنب والله عفا وغفــر(2)
وقوله:
أطفئ: لظى القلب ببرد الشراب
فإنما الأيام مثل السحـاب
وعيشنا طيف خيال فنل
حظك منه قبل فوت الشباب(3)
وقول العماد الأصفهانى:
للغزو نشاطى وإليه طربى
ما لى فى
العيش غيره من أرب
بالجد والاجتهاد نُجْحُ الطلب
والراحة مستودعة فى التعب(4)
أ. د/ عيد محمد شبايك
1- والمتصفح لرباعيات الخيام يلاحظ أنها تراوح بين
الصوفية المتسامية وبين النزعة الأبيقورية المتهالكة.
ويقصد بالأبيقورية الانغماس فى
الملذات وشرب الخمر، نسبة إلى الفيلسوف أبيقور.
المعجم الأدبى. جبور عبد النور.
2- رباعيات الخيام،
ترجمها نظما عن الفارسية أحمد رامى ص 25 الدار القومية
للطباعة والنشر.
3- السابق
ص 26.
4- الروضتين، لأبى شامة المقدسى 1/207.
المراجع
1- ميزان الذهب فى صناعة شعر العرب، للأستاذ أحمد الهاشمى.
2- أهدى سبيل إلى علمى الخليل، للأستاذ مصطفى محمود.