الصفحة الرئيسية

تنزيل برامج

القرآن الكريم
الموسوعة القرآنية
الحديث الشريف
شرح الحديث الشريف
جامعة الأزهر
موسوعة الفتاوي
شبهات المشككين
مفاهيم إسلامية
مساجد مصر
موسوعة الفقه
أعلام المسلمين
المخطوطات

منبر الإسلام



   المؤتمرات /المؤتمر التاسع : الإسلام والغرب : الماضى - الحاضر - المستقبل
 
على هامش المؤتمر

على هامش المؤتمر

بقلم

محمد محسن عبد الفتاح

* فضيلة مفتى جمهورية مصر العربية:

" نرجو من المشاركين فى المؤتمر أن يعملوا على بذل الجهود فى بلادهم لتنفيذ التوصيات ".

* رئيس الوفد الليبى:

" نتائج المؤتمر تهدف إلى الوصول لنوع من التصارح ومن ثم التعاون لبناء حضارة إنسانية".

* فضيلة وزير الأوقاف والشئون الدينية الفلسطينى:

" نؤيد إقامة مثل هذه المؤتمرات الحوارية لنؤكد للجميع أن يدنا ممدودة دائماً للعالم".

* معالي وزير الأوقاف والشئون الإسلامية فى العراق:

" فى كل مناسبة تتاح لنا نقدم الأقوال مقرونة بالأفعال على صدق نوايانا تجاه  الجميع ".

عقب انتهاء أعمال المؤتمر العام التاسع للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية والذى انعقد على مدار أربعة أيام تحت عنوان:

 ( الإسلام والغرب: الماضى والحاضر والمستقبل )

في الفترة من 8 إلى 11 ربيع الأول 1418 هـ الموافق 13 إلى 16 يوليو 1997 م التقت مجلة " منبر الإسلام، ببعض المشاركين بالمؤتمر تستطلع آراءهم عن المؤتمر نتائجه وتوصياته، وما يجب عمله لتنفيذ هذه القرارات في أرض الواقع، وما تنتظره الشعوب الإسلامية من الغرب تجاوبا مع هذه الخطوة الإيجابية من جانب المسلمين.

في البداية التقت " منبر الإسلام" بفضيلة الدكتور نصر فريد واصل مفتى جمهورية مصر العربية حيث قال فضيلته عن المؤتمر ونتائجه:

نهاية موفقة لهذا المؤتمر الهام إن شاء الله، والقرارات قرارات سديدة وناجحة ومعتدلة، ونرجو من المشاركين فى المؤتمر أن يعملوا على بذل الجهود مع مسئولى بلادهم لتنفيذ هذه التوصيات لتحقيق الأمن والسلام والرخاء لكل شعوب العالم، ولتحرير القدس الشريف، ونزع فتيل الحرب التى تهدد الشعوب قاطنى هذه المنطقة من العرب وغيرهم، والتى تصدر عن المتطرفين والمتعصبين اليهود الذين يهددون السلم والسلام العالمى للإنسانية جمعاء.

ويضيف فضيلة الدكتور نصر... نرى أن يتبع المؤتمر- وهو خطوة جيدة- خطوات أخرى، لأنه لابد من وقت لآخر التذكير بهذه التوصيات والعمل على إخراجها إلى حيز الوجود بكل الوسائل المتاحة، من إعلامية ودبلوماسية، وكذلك الوسائل الشعبية وكل الإمكانات، حتى تترجم الأقوال إلى أفعال.

وعن رد الفعل المنتظر من جانب الغرب، بعد عقد هذا المؤتمر قال فضيلة المفتى: إن هذه الخطوة التى تمثلت فى عقد هذا المؤتمر الإسلامى الهام لابد أن يكون لها أثر مباشر ورد فعل إيجابى من جانب الغرب لإظهار حسن النية حتى لا نكون نحن دائما الذين نقدم السلام ونعمل من أجله، ونمد دائما أيدينا بالمحبة، فلا نجد رد فعل مساويا لما نبذله فيجب وقف العدوان بشتى صوره ضد أخوتنا فى فلسطين وغيرها من المناطق العربية، واحترام كافة الأديان والسماح لممارسة الشعائر الدينية لكل ديانة بحرية دون قيد أو شروط.

وواصل فضيلته الحديث فقال:... كما يجب ضرورة عودة الأراضى المحتلة (القدس، والجولان، وجنوب لبنان) إلى أصحابها، كما نصت على ذلك اتفاقات السلام الدولية، ورفع العراقيل من أمام عملية السلام حتى تخرج من جمودها الحالى الذى تعيشه الآن.

* رئيس وفد الجماهيرية الليبية بالمؤتمر الأستاذ إبراهيم على الربو- مدير إدارة المؤتمرات والمحافل الدولية بجمعية الدعوة الإسلامية فى طرابلس قال فى حديثه لمندوب المجلة حول المؤتمر و توصيا ته:

أود أن أنتهز هذه الفرصة لأحيى الشعب المصري العربي المسلم، ووزارة الأوقاف وإمامة الأزهر الشريف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية على تكرمهم بتنظيم هذا المؤتمر الذي أتاح لى شخصيا ولغيرى من عشرات المشاركين أن يلتقوا مع بعضهم البعض ليناقشوا الأمور التى تتعلق بالمسلمين أولا وبعلاقة المسلمين بغيرهم من سكان هذا الكوكب ثانيا.

الحقيقة موضوع المؤتمر سبق تناوله فى العديد من المؤتمرات والندوات والحلقات التى نظمت من قبل هيئات عربية ودولية إسلامية ومسيحية، وذلك نظرا لأهمية الحوار بين الشرق والغرب وبين المسيحية والإسلام.

ويضيف الأستاذ إبراهيم رئيس الوفد الليبى قوله: نتائج المؤتمر هي حلقة ضمن سلسلة نتائج تهدف إلى الوصول لنوع من التصارح ومن ثم التعاون في سبيل بناء حضارة إنسانية تخلو من الظلم، ومن نظرة الاستعلاء من طرف ضد آخر.

وأود في هذا اللقاء مع قارئ مطبوعتكم الموقرة مجلة " منبر الإسلام "

أن أبين حقيقة ألمسها شخصيا ويلمسها الشعب الغربى المسلم فى ليبيا، وهى أن هناك فرقا كبيرا بين الهيئات المسيحية الغربية وبين دوائر صنع القرار السياسى فى الغرب. نحن كمسلمين عرب نعترف أن هناك بعض سوء الفهم من جانب بعض المؤسسات والجمعيات الدينية المسيحية فى الغرب نحو مفهوم الإسلام بشكل عام، ولكن الحقيقة حتى هذه المؤسسات المسيحية إذا ما تم تصحيح مفهومها وتم تقديم الحقيقة لها بشكل سليم فإنها فى هذه الحالة تتعامل مع الشعوب الإسلامية بشكل صحيح.

ويواصل رئيس الوفد الليبي حديثه موضحا أن وقوع بعض الأخطاء من جانب بعض المؤسسات المسيحية فى الغرب ضد المسلمين فى بعض الأحيان يكون إما بحكم الجهالة عن حقيقة الإسلام وإما بسبب سيطرة بعض المنظمات الصهيونية على نشاط مثل هذه المؤسسات المسيحية بشكل أو بأخر.

* أما فضيلة الشيخ حسن طهبوب، وزير الأوقاف والشئون الدينية الفلسطيني ، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا فى فلسطين فقال حول نتائج المؤتمر وتوصيات:

نحن فى مثل هذه المؤتمرات الحوارية نؤيد إقامتها لنؤكد للجميع أن يدنا ممدودة دائما للعالم فى الغرب والشرق، لكل أصحاب الديانات على اختلاف أنواعها، نحن نريد لهذا العالم أن تتحدد علاقته فى شكل يضمن الحقوقى ويضمن العدالة والمساواة لجميع البشر قولا وفعلا.

ويواصل معالي وزير الأوقاف الفلسطيني حديثه: نرى معظم اليهود وبعض مسيحيي الغرب خاصة المؤسسات الحاكمة فى الولايات المتحدة ينظرون إلينا نظرة غير عادلة! بل إن بعضهم لا يعترف بالدين الإسلامي، وهناك من الأدلة ما يؤكد قولنا هذا ويثبت نظرتهم العنصرية.

ويضيف فضيلة الشيخ حسن طهبوب ما وقع مؤخرا من بعض متطرفى اليهود من الإقدام على نشر رسوم ونسخ شعارات تسيء للإسلام والمسلمين ونبينا الكريم، وكذلك مريم العذراء التي اصطفاها الله سبحانه وتعالى على نساء العالمين. هذه الأفعال الشاذة والنظرة العنصرية الضيقة التي تؤله أصحاب ديانة دون بقية البشر، تجعلنا نحن المسلمين نزيد فخراً بإسلامنا الذي يأمرنا فى تعاليمه السمحة بمعاملة البشر سواسية والاعتراف بجميع الديانات وبرسل الله جميعا كما جاء فى الآية الكريمة:

( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم).

هذا هو الخط العريض للإسلام والمسلمين وليأت أصحاب الديانات الأخرى ليتنافسوا معنا من هذا المنطلق لخير البشرية جمعاء.

 

" الدكتور عبد المنعم أحمد صالح، وزير الأوقاف والشئون الإسلامية في العراق قال حول المؤتمر ونتائجه " وما ينتظره العرب من الغرب تأكيداً لحسن النية:

المؤتمر ونتائجه خطوة  جيدة لإثبات نوايا العرب والمسلمين لكافة دول العالم وليس فقط الغرب، وكيف أننا فى كل مناسبة تتاح لنا أن نقدم الأقوال مقرونة بالأفعال تأكيداً على صدق نوايانا وحسن توجهاتنا تجاه الجميع! غير أننا وللآن لم نتلق الجواب المطلوب ولا الأعمال التى ترقى لأقوال الغرب! إن فترة ازدهار الحضارة الإسلامية فى الماضى وانتشار ظلام الجهل فى المجتمعات الغربية، لم يجد الغرب فى ذلك الوقت إلا نور الحضارة الإسلامية وعلومها المتقدمة لينهل منها- دون أية قيود- مبددا بذلك تخلفه وجهله، ليقف على قدميه متقدما حضارات الأمم الأخرى ومنها الحضارة الإسلامية لقد نسى الغرب ويتناسي بعض قادته أن تفاعل الحضارات يتطلب الأخذ والعطاء، ونحن نذكره فى هذا التجمع الإسلامي الكبير الذي يمثله مؤتمرنا هذا بأن الحضارات الإنسانية تتحاور ولا تتصادم، حتى تسمو الإنسانية  كافة وترقى.

وأضاف معالى وزير الأوقاف العراقي قوله: نحن ننتظر من الغرب أن يصحح مفاهيمه تجاه الآخرين، وان يكيل الأمور بمكيال واحد، ليسترد مصداقيته التي يفقدها يوماً بعد يوم خاصة مع الدول الإسلامية التي يفرض الآن حول بعض شعوبها الحصار وهو ما يضر أبناءها أيما ضرر، متناسيا أن تقدمه العلمي الذي يعيشه اليوم قد بناه على أساس علمي استمده من الحضارة الإسلامية يوم كانت تتفوق وتسود العالم أجمع.

أكد استطلاع بعضا، آراء المشاركين بالمؤتمر- وبالإجماع- على نجاح المؤتمر، وقراراته السديدة المعتدلة، وأكد الجميع أن الأقوال لابد أن تواكبها الأفعال، كذلك ما نأمله من الغرب للإقدام على تقديم خطوات إيجابية لإثبات حسن النية مقابل ما يقدمه المسلمون من أقوال وأفعال.

 
الصفحة الرئيسية الإتصال بنا روابط عن الموقع خريطة الموقع