الصفحة الرئيسية

تنزيل برامج

القرآن الكريم
الموسوعة القرآنية
الحديث الشريف
شرح الحديث الشريف
جامعة الأزهر
موسوعة الفتاوي
شبهات المشككين
مفاهيم إسلامية
مساجد مصر
موسوعة الفقه
أعلام المسلمين
المخطوطات

منبر الإسلام



   المؤتمرات /المؤتمر التاسع : الإسلام والغرب : الماضى - الحاضر - المستقبل
 
من منشورات الأمانة العامة- الإدارة العامة

من منشورات الأمانة العامة- الإدارة العامة

لشئون فلسطين

عن الإسلام و الغرب و القدس

د. وليد الخالدى

مركز الدراسات العربية المعاصرة ومركز التفاهم

الإسلامى - المسيحى

بجامعة جورج تاون الأمريكية ابريل (نيسان) 1996م

القسم الأول: الأذكار الأساسية الدراسة:

1- تشكل السيطرة على القدس مصدرا لنزاع وتوتر ممتدين بين الإسلام والغرب وفى المراحل الأقرب- حيث انتقلت السيطرة على المدينة من الإسلام إلى بريطانيا ومؤخرا إلى إسرائيل- تظل القضية مصدرا لتوتر أكبر بين الإسلام والغرب، وبطبيعة الحال أيضا بين الإسلام والمسيحيين العرب من ناحية وبين اليهودية من ناحية أخرى والأمر على هذا النحو لأن إسرائيل ينظر إليها- عن خطأ أو عن صواب- كوكيل للغرب، وباعتبارها الطرف المستفيد من تأييده لمطلبها بتحويل ما تطلق عليه " القدس الموحدة " إلى عاصمة أبدية لها.

ولم تؤد عملية السلام التى بدأت فى أوسلو إلى تحسين الموقف، ويعود

ذلك من ناحية إلى أنه طبقا لاتفاق أوسلو فان قضية القدس قد أرجئت- ومعها قضيتا اللاجئين والمستوطنات- إلى مفاوضات مرحلة الوضع النهائى، ومن ناحية أخرى فإن إسرائيل استمرت تمارس الضغط باستيطان القدس الشرقية وما يجاورها رغم توقيع الاتفاق وأخيرا جاء تشريع الكونجرس الأمريكى الذى يدعو إلى نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس بحلول عام 1999 م ليزيد من تعقيد الموقف.

القسم الثانى: تعقيب الإدارة العاهة لشئون فلسطين:

ا- صاحب هذه الدراسة هو أستاذ لأجيال من دارسى العلوم السياسية من أبناء فلسطين وغيرهم من أبناء الوطن العربى، سواء فى الجامعة الأمريكية فى بيروت أو فى القاهرة أر فى غيرهما من الجامعات العربية والأجنبية، وقد تخرج على يديه المئات من ا!اكاديميين والباحثين العرب الذين يشغلون الآن مناصب هامة ومرموقة فى بلادهم.

ويعمل د. وليد الخالدى حاليا كبيرا للباحثين بمركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة هارفارد. ويشغل فى الوقت نفسه عدة مناصب سياسية وعلمية مرموقة، فهو أمين سر مجلس أمناء مؤسسة الدراسات الفلسطينية فى بيروت، نائب المستشار !الاكاديمى لمركز التفاهم الإسلامى المسيحي بجامعة جورج تلون وزميل أكاديميةالأمريكية للآداب والعلوم. 2- نوقشت هذه الدراسة ولها جلي ور فى كتابات سابقة (1) خلال المؤتمر العلمي السنوى الواحد والعشرين لمركز الدراسات العربية المعاصرة التابع لجامعة جورج تاون، بالتعاون مع مركز التفاهم الإسلامى المسيحى بنفس الجامعة، وقد عقد المؤتمر فى إبريل/ نيسان 1996 م تحت عنوان " القدس العربية ".

ومركز الدراسات العربية المعاصرة تأسس عام 975 ام لإثراء الدراسات العليمة والبحوث الأكاديمية عن العالم العربى. أما مركز التفاهم الإسلامى- المسيحى فقد تأسس عام 1993 م بالتعاون بين جامعة جورج تاون ومؤسسة التفاهم بين المسيحيين والمسلمين ومقرها جنيف وهدفها التعجيل بإجراء الدراسات المتعلقة بالعلاقات الإسلامية المسيحية والارتقاء بالحوار بين الدينين العظيمين. وإلى جانب عقد الندوات وحلقات النقاش والمؤتمرات، فإن المركز الأخير يتولى بالمشاركة مع مركز دراسات الإسلام والعلاقات

ونى. ديسمبر/كانون أول 995؟ ألقى ا لدكتور وليد الخالدى محاضرة بعنوان. القدس: مفتاح السلام فى ألشرق الأوسط فى القرن الواحد والعشرين أشار خلالها لفكرة الصيادة بلا حوائط وناثمرت صحيفة الحياة فى 1995/12/11 موجزأ لها.

االمسيحية الإسلامية بكلية سيلى بانجلترا، تحرير وإصدار صحيفة الإسلام والعلاقات المسيحية الإسلامية.

3- ألقت الدراسة أضواء قوية على أبعاد قضية القدس ليس فقط فى إطار النزا 4 العربي الإسرانيلى وإنما أيضا فى إطار تاريخ تطور علأقات الإسلام بالغرب، وأبرزت المرجعية التي ارتضاها المجتمع الدولى ومازال للتعامل معها (القسم الثالث من قرار التقسيم) وقدمت عرضا مرجزا موثقا لموقف الإدارات الأمريكية المتعاقبة منها منذ مطلع الخمسينات، ورجهت نقدا موضوعيا لموقف الإدارة الأمريكية الحالية، ولفتت الأنظار لخطورة التوجهات الحالية للكونجرس الأمريكى بعجلسيه إزاءها. ومن ثم فليس من قبيل المبالغة القول بأنها من أكثر الدراسات الحديثة- سواء العربية أو الأجنبية- جدية ورصانة فى موضوعها. وتوجز الإدارة تعقيبها عليها فيما يلى:-

أولأ: عن نظرية " صدام الحضارات،:

4- وجهت الدراسة فى أكثر من فقرة النقد لنظرية " صدام الحضارات "، دون الاشارة حتى إلى مجرد اسم المفكر الذى صاغها. وبطبيعة الجال فان معظم من يتوجه لهم د. وليد الخالدى بدراسته قد اطلعوا على النظرية، لكن من حيث التكامل- ولو الاث!كلى- من الأفضل التنويه عن النظرية وصاحبها عالم السياسة الأمريكى صامويل هانتنجتون فى هامش من الهوامش الئرية للدراسة، ويحتمل ألا يغيب ذلك عن ذهن د. وليد الخالدى فى الطبعات اللاحقة لدراسته (1).

5- تابعت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية صدى النظرية واستاث!عرت خطورة ما تذهب إليه من أن الحدود الراهنة للإسلام هى حدود دموية، وحرص معالى الأمين العام على اختيار المجال المناسب للرد على هذه المقولة رغيرها من مقولات النظرية. فأمام أكبر تجمع علمى عربى أمريكى عقد فى

(1) !و ا!31 ول نةكه "ه!؟م "؟ وواف!ل! " أالآم! هـ+ ه،* ا!أ ا" ا ا ا. لم ام ا، ة 3 وقد نصمرت المجلة فى عدديها التاليين نقدا للنظرية من جانب ليوبنيان مدير برنامج الدراممات الأسيوية بمامعة برنستون، وجين كيرك باتريك أستاذ نظم الحكم بجامعة جورج تاون، ألبرت ويكس أستاذ العاتات الدولية بجامعة نيويورك وغيرهم مع تعقيب لهانتنجتون نفس!ه على ما وجهوه من انتقادات لنظريته.

رحاب الأمانة العامة أشار سيادته إلى " أن العامل الثقافى هو عامل هام بدا فى التقدم المضطرد للعلاقات السياسية- الاقتصادية الدولية، فالصررة المشوهة عن الأخر والتصورات القائمة على سوء الفهم تجاهه وغياب الإعلأم الفعال عنه لها مضاعفاتها السلبية على مجمل العلاقات الدولية. ويؤيد البعض المواجهة الثقافية كنمط جديد للعلاقات الدولية فى نظام ما بعد الحرب الباردة، ونظرية صدام الحضارات تعبير جيد عن وجهة نظر هؤلاء. لكنى اعتقد جازما أن وجهة النظر هأه مبسطة وتدعو لتشاؤم حتمى لا د يتحمل اختبار إلتا!ريخ* الإنسانى. فالمواجهة شأثها شأن التعاون هما نمطان للتفاعل، وتعلم واحترام تيم الأخرين ومعتقداتهم وتطلعاتهم يوفر التفاهم والتناسق بين الثقافات العالمية المختلفة. وبطبيعة الحال فهناك الكثير الذى يمكن القيام به لتحديد مجالات التعارن الاقتصادى وكذلك للبناء على أسسه القائمة فعلا، باعتبار أننا نعيش فى عالم تنمو فيه وتتزايد ظاهرة الاعتماد ا لمتبادل (1).

1- حظيت النظرية كذلك باهتمام واسع من جانب مراكز البحوث والدراسات السياسية العربية منذ وقت مبكر (2) كما توالت الانتقادات التى وجهت لها من جانب الكثير من المفكرين العرب والمسلمين، ويمكن ! بغية استكمال ما جاء بشأنها فى الدراسة (3) على النحو التالى:

(1) كلمة د. أحمد عصمت عبد المجيد فى افتتاع جلسات حوار عربى أمريكى، تقربر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بعنران: مستقبل المملام فى الاثمرق الأوسط فى حوار عربى أمريكى، القاهرة: يوليو (تموز) 991 ام، وقد شارك فى الحوار نخبة ممتازة من المسنولين وا ثي ديميين من الجانبين " (2) راجع مثلأ المنتدى، نشرة منتدى ا لفكر العربى بعمان (الأردن)، المجلد الثامن، العدد (99)، ديسمبر/ كانون أول 992 1 م نفسه، ثم السياسة الدولية، مركز ا لدراسات السياسية والاستراتيجية بمؤسسة الأهرام بالقاهرة: ا لسنة الثلائون، 1 لعدد (116)، إبريل (نيسمان) 994 ام وقد تضمنا ترجمة كاملة لمقال هانتنجتون وكذلك لما ناثمرته مجلة الششون الخارجية فى عدديها الماثمار إليهما.

(2) التفاصيل فى: مطر (جميل)، تأملأت فى السباسة الدولية: دار المستقبل العربى، 1995 م وخاصة الصفحات 21 ص 2و 149-152، د. ميلاد إبراهيم حنا وأحمد إبراهيم محمود، صرا! الحضارات والبديل الإنمماش، القاهرة: مركز الدراسات ا! سيلسبة والاستراتبجية بالأهرام، سلسلة كراسات استراتيبية، الصنة الخامسة، العمد (30)، يونيو (هزيران) 1995 م ومحمد السماك، موقع الاسلام فى صدام الحضارات، مجلة الاجتهاد، الصنة ألرابعة، المددان 26 و 27، شتاء وربيع 1995 م. 576

8 حصر ال!قافات أو الحضارات فى مفاهيم ضيقة كان من الأخطاء الكبيرة التى ارتكبت فى الفكر السياسى فى القرن التاسع عشر، وأدى إلى سياسات قومية ضيقة الأفق وعنصرية وقد اعتمد هانتجتون على آراء ومصادر ثانوية بل وأحيانا سطحية ووقع فى نفس الخ!، فنظريته تدعو إلى هيمنة حضارة معينة على الحضارات الأخرى، وترسم خريطة مبسطة للواقع تعقد الخلأفات الحضارية وتؤدى إلى تضخيم التوجهات القومية المتشمددة وا لعنصرية.

8 النظرية فى جوهرها ؤات طابع نلسفى وأيديولوجق وتسعى لابتداع خصم جديد للغرب للحفاظ على الدور القيادى للولايات الأمريكية. وفى سبيل ذلك يلجأ هانتجتون للفكرة القديمة: فكرة الثقافة كمصدر للصراع، بل انه يفعل ذلك ليس لأنه يرى الثقافة فعلأ على هذا النحو وإنعا لأنه يحتاجها بهذه الصفة، ولو كانت هناك قيمة أخرى مقبولة أو مستساغة تصلح كأساس لما يريد الوصول إليه لتبناها.

والأسوأ من ذلك والأخطر أن مفهوم الثقافة فى النظرية نفسهاغير سليم. فقد اعتمد هانتجتون على أرنو. لد توينبى، والمعروف أن الأخير اعتمد على شبنجلر. وفضلا عن أن مفهوم الثقافة لدى كل من توينبى وشبنجلر بات مرفوضا من جانب معظم المؤرخين، فقد ثبت الآن قصوره. حيث عجز توينبى نفسه،- باعتماده عليه- عن تحديد ما يجمع وما يميز الحضارة الإسلامية وما سبقها أو تزامن معها أو جاء بعدها من حضارات، ولا يجرز أن يزعم هانتجتون بأنه نجح فيما اخفق فيه توينبى.

8 تذهب النظرية إلى أن الدول سوف تحارب دفاعا عن الانتماءات والروابط الحضارية بينما الراضح أن المرحلة الراهنة من اتطور النظام الدولى محكومة إلى حد كبير بالصراع حرل المصالح الاقتصادية، وعلى الرغم من أن الفوارق الثقافية والحضارية والعرقية قد توظف فى هذا الصراع، فسيظل العامل الاقتصادى نيه هو المتغير الأصيل وستستمر الثقافة أو الحضارة هى المتغير التابع.

8 بالغت النظرية كثيرا فى تقدير وزن ظاهرة المد الأصولى فى أوساط العديد من الحضارات. فالأصولية تعثل- فى أحد أهم أشكالها- الرد على أن الحدود مع الآخرين قد تم عبررها والإحساس بأن العادات القديمة قد فقدت مكانتها فى حياة الأفراد. وهنا لا تكون الأصولية علأمة على الانبعاث وإنما

دليل على أن التقاليد تصبح أعلى صوتا حينما تتحطم ومؤشرا على مدى الذعر والارتباك الذى ينتاب الأفراد أينما شعروا بتداعى تلك التقاليد.

8 التكوينات الحضارية الكبرى التى تتضمنها النظرية لا تعبر عن كيانات متجانسة، فليس هناك حضارة غريبة واحدة وبنفس المقياس فليس هناك حضارة إسلأمية واحدة. والتوصيف الذى تقدمه لمممط لة الهوية غير حاسم، فتعريف الفرد لهويته مسألة قابلة للتحرل والتغيير.

ثانيا: عدم اعتراف المجتمع الدولى بالسيادة الإسرانيلية على غرب ا لقدس:

7- عرضت هذه الدراسة. لقيام الهاجناه بالاستيلاء على غرب القدس فى انتهاك صريع لقرار التقسيم لتصل إلى أن هذا هو ما يجعل المجتمع الدرلى لا يعترف أبدا بشكل صريح بالسيادة الإسرائيلية على غرب القدس. ونشير هنا إلى:

8 أن الجمعية العامة للافم المتحدة طلبت فى قرارها 194 الصادر فى ا اديسمبر (كانون أول) 948 ام، من لجنة التوفيق الدولية تقديم نظام دولى مفصل لمنطقة القدس يؤمن للعرب واليهود الحد الأقصى من الحكم الذاتى، وبالفعل تم إنجاز هذا النظام فى 21 ابريل (نيسان) عام 1948 م. وحين أعلنت إسرائيل فى ديسمبر (كانون أول) 1949 م " القدس الغربية " عاصمة لها، أصدر " مجلس الوصاية " الدولى قرارا فى 20 ديسمبر (كانون أول) نفسه يدعو إلى بطلان الاجراء الإسرائيلى بما فيه نقل الدوائر الرسمية وا لوزارإت الإسرائيلية إلى القدس الغربية.

8 أن الأمم المتحدة صادقت نهائيا فى 14 أبريل (نيسان) 950 ام على هذا النظام. وقد تضمنت قرارات مجلس الأمن آنذاك إشارات صريحة تمنح وسيط الأمم المتحدة فى فلسطين سلطات مناسبة لتنفيذه بما لا يمثل اجحافأ بالمستقبل السياسى لمنطقة القدس (1).

(1) د. أحمد الرشيدى، الوضع القانونى لمدينة القدس فى مجموعة مؤلفين المجتمع الدولى وا لقضية ا لفلسطينية، 1 لقاهرة: مركز ا لبحوث وا لدراسات ا لعربية 992 ام ص 75- ص 84.

8 انه فى أعقاب تفجر الانتفاضة الفلسطينية فى ديسمبر (كانون أول) 1987 م وقيام المجلس الوطنى الفلسطينى خلأل د، رت التى عقدت بالجزائر فى نوفمبر (تشرين ثان) 988 ام بإعلأن قيام دولة فلسطين صرع فرانسوا جوليانى- المتحدث الرسمى باسم الأمم المتحدة- فى نفس يوم صدور الاعلأن (15 نوفمبر نفسه)- وبعد سنوات طويلة من التجاهل- بأن القرار 181 (قرار التقسيم) لا يزال قائما وسارى المفعول (1).

8 أنه طبقا للمنطق الأمص يظل قرار التقسيم والنظام الخاص بالقدس معا على وجه التحديد المرجعية القانونية الدولية الصحيحة لتسوية قضية القدس، وإلى حين صدور قرارات منافية لهما من جانب الأهم المتحدة (2)، 8- رغم أهمية ذلك كله، فلأ ينبغى لنا نسيان أو تجاهل أن إسرائيل دأبت - منذ عام 9480 ام- على تأكيد سيادتها على غرب القدس تأسيسا على:

8 نظرية ملء فراغ السيادة التى صاغها فقيه القانون الدولى البريطانى الياهو لوترباخت اي !ئاة لم لم س!الاة، داي أ!اع ففلسطين بعد انتهاء الانتداب البريطانى عليها أصبحت فى تقديره، فى حالة ذراغ فى السيادة، وقيام العرب بالهجوم على اليهود أثناء حرب 1948-949 ام يعتبر مبرر! لاستخدام اليهود لمبدأ الدفاع عن الننس الذى لم يقتصر فى التطبيق على الحدود المقررة فى قرار التقسيم للدولة اليهودية. ومبدأ عدم جواز استفادة المعتدى من ثمار عدوانه غير وارد هنا، فهو لا يطبق إلا فى حالة الهجوم الذى يتم عدوانا على دولة أخرى.

8 نظرية الغزو الدفاعى التى أرسى أسسها، كما هو واضح من الفقرة السابقة، لوترباخت أيضا وطورها أستاذ القانون الدولى الإسرائيلى سيلفان برمان، ة،، م (اة 17 لأ 3 وفقيه القانون الدولى الأمريكى ستيفن م. شوبيل 191 س!* ي ئأ 9،7.3 ي لم ص!ا 3 فيرى الأول أنه طالما أن الحرب ضرورة

(1) د كمال تبعة، مشكلة القدس فى ضوء هبادىء وقرارات الشرعية الدولية، مجلة صامد ا لاتتصادى، 1 لعدد (87)، كانون ا لثانى- شباط- أزا ر 992 ام ص 98.

(3) خالد الأزعر، مستقبل قضية القدس فى ظل التسوية السلمية للصراع العربى الإسرائيلى، القاهرة المركز العربى للدراسات الاستراتيجية: سلسلة تضايا استراتيجية+، العدد (1)، يناير (كانون ا لثاش) 996 ام، ص 10،

8 سواء فى ظل قواعد القانون الدولى التقليدى أو المعاصر فان الادعاء بحق الدفا 4 عن النفس له حدود لا يتجاوزها نهو مقيد بمبدأ التناسب مع الخطر 991"ة ه 15 9 أة،5 أ الم ه لم ه لم لم وبضرورة الحماية فقط 51 11 أ 933 ي!99

،5 أ ائأ 519 لم لم، والحقلى ق التى يمكن اكتسابها نتيجة له لا يمكن أن تصل إلى حد تجريد شعب أخر من حقه فى السيادة، وهذه القيود أمر طبيعى يتفق مع الطبيعة الاستثنائية لإجازة استعمال القوة فى العلاقات الدولية (1).

" انتقال السيادة ينبغى أن يكون متنقا مع حق تقرير المصير الذى بات من المبادىء المستقرة فى القانون الدولى منذ الحرب العالمية الأولى على الأقل. ثالثا: حول طمم شرق القدس وتمسك إسرائيل "بالقدس

ا لموحد ة،

ا- بالنسبة للحجتين الإسرائيليتين "اللتين أشارت إليهما الدراسة فى هذا الشط!، فقد كان د. وليد الخالدى موفقا تماما فى الرد عليهما. وكان دقيقا حينما أشار إلى أن توحيد نصفى القدس قد تم بعملية اجتياع فعلى، وهو تعبير يعيد للأذهان اجتياع هتلر للنمسا بزعم إقامة الوحدة معها عام 938 ام. لكن من المهم الإشارة فى هذا السياق إلى أن لدى إسرائيل ما يمكن اعتباره ترسانة من الحجج القانونية والمزاعم السياسية، ومن ذيك:

8 مبدأ حق المتحاربين فى الاحتفاظ بما فى حوزتهم من أرض بعد توقف القتال 3 أ 911 كاأ 3؟ ه لم أ الا ومن المنظرين حوله شبطاى روزن أة الم ة ي 3 9039،7 وجوليوس ستون 9 لا 310 3 لا أ الال وبلومفيلد " 91 أ أ، 6155، وترجع نشأت للفكر القانونى الدولى فى أمريكا اللأتينية فى القرن التاسع عشر لتبرير الوضع القانونى لحدود هذه الدول فيما بينها، عندما ثارت المستعمرات الأسبانية الأمريكية، وبموجبه تم اعتبار ما تحوزه كل دولة نتيجة الحرب هو حدودها الأقليمية مع الدول الأخرى.

وظبيقا لذلك يرى ستون أن خطوط وقف اطلأق النار بعد حرب يونيو (حزيران) 967 ام أو بعد حرب أكتوبر (تشرين أول) عام 973 ام تعطى )(النابلسى (د. تيسير)، الاحتلال الإسرائيلى للأراضى العربية: دراسة لواقع الاحتلال الإسرائيلى فى ضوء القانرن الدولى العام، بيروت: مركز الأبحاث لمنظمة التحرير ا!صطينية، سلسلة كتب فلسطينية العدد (62)، إبريل (نيسان) 975 1 م، ص 65- ص 70.

إسرائيل الحق فى البقاء حيث توقفت قواتها، وهذه الخطوط لا يمكن تغييرها إلا نتيجة تجدد القتال أو عقد معاهدات سلام. ووقف القتال بدرن إجراء مفاوضات لعقد معاهدات سلام، يتيح لها تحويل حيازتها للأراضى إلى حقوق سيادة إقليمية.

وواضح أن هذا المبدأ، إذا كان له أن يوصف بذلك ليس أكثر من مجرر اتفاق أو صيغة لتحديد العلاقات فيما بين عدد من دول أمريكا اللأتينية فى مرحلة تاريخية معينة. وفى كل الحالات فهو يتناقص بوضوح مع هبدأ مستقر فى القانون الدولى المعاصر وهو مبدأ حظر اكتساب ملكية الإقليم أو فرض السيادة عليه باستخدام القوة (1).

8 مبدأ الاسترداد أ، أ، أ ا ا 03 م؟ دال الذى يتبناه يهودا بلوم .2 ةكالاي !9 لأ ، لا ا 6 وسيلفان برمان ويعتبر انه الأساس القانونى للأجراء الإسرانيلى بتوحيد القدس تحت السيادة الإسرائيلية، وهو مبدأ ساد فى هرحلة "السلأم الرومانى " وبموجبه كانت الحقوق فى الأراضى تعود تلقائيا لصاحب السيادة والملكية السابقة بمجرد انتهاء سيطرة العدو عليها. وتطبيقا لذلك يعتبر بيرمان أن ما قامت ب إسرائيل بعد حرب يونيو (حزيران) 967 ام هو أنها استعادت سيادتها على شرق القدس بعد أن انتهى (احتلالها) من جانب الأردن، ويذهب إلى أن الوضع يشبه استعادة النمسا لسيادتها على أراضيها عام 945 ام بعد هزيمة ألمانيا (2).

ويستفاد من ذلك أن شرق القدس كانت تحت السيادة الإسرائيلية من قبل، وهو قول يتضمن مغالطة تاريخية واضحة، إلا إذا كان بيرمان- رمعه بلوم- يقصدان خضو 4 القدس لحكم الملك داود قبل ثلأثة ألاف عام، وهى مقولة تعنى- فى أحسن الحالات تجميد تاريخ فلسطين فى لحظة تاريخية معينة على حد تعبير د. وليد الخالدى فى دراسته.

 (1) شحاته (د. إبراهيم)، مصدر سابق ص 23.

(2) يشير قامرس بلاك فى القانون إلى أن للمبدأ مفهوما فى القانون المدش ومفهوم أخر فى القانون ا لدولى ا لعام

4+. م،1979، لاه أ أ كا! ي "أ 3، هم!9"أي ظ أ إلام اكس!ول،+3!ا"ه*كا؟+ها!

1 ا- أمابالنسبة للمزاعم السياسية فهى عديدة، ومن أحدثها وربما أكثرها غرا بة:

8 ان القدس كانت دائما فى التراث اليهودى عاصمة سياسية وروحية معا، أما فى التراث الإسلامى فكانت مركزا روحيا فقط. وبعد الفتح الإسلأمى كانت الرملة المركز الإدارى لفلسطين. ويرى موشيه ساسون، سفير إسرائيل السابق فى القاهرة، أن هذا يتمشى مع تقليد متبع من جانب الدول العربية التى لا! تجعل المدن المقدسة عواصم سياسية. فباستثناء مكة التى كانت عاصمة للحجاز لفترة قصيرة تحت حفم الشريف حسين فاق عاصمة السعودية هى الرياض، ث رغم قدسية النجف وكربلاء لدى الشيعة - فان العراق لم تجعل منهما أو من أحدهما عاصمة لها.

8 إن أى تنازلات جغرافية تقبل بها إسرائيل فى القدس، حتى لو تطلبت تنازلات فلسطينية أيضا سينشأ عنيا خليط أكثر خطورة. فالحل الجغرافى فى رأئ دورى جولد سيؤدى على الأرجح يؤدى إلى تمزق نسيج المجتمع الإسرائيلى وإلى بروز تساؤلات جدية عن شرعية إسرائيل كدولة يهودية (1). رابعا: الحل المقترح: سادة بلاحوائط

12- تتوافق هذه الفكرة مع مقترحات أخرى ظهرت فى السنوات الأخيرة ممل:

8 وثيقة ستانفوردا لتى وقعها عددمن ا لأمريكيين وا لإسرائيليين وا لفلسطينيين، وقدمت إلى جيمس بيكر- وزير الخارجية الأمريكى السابق- عشية بلىء مؤتمر مدريد للسلام فى الشمرقى الأوسط، وجاء فيها "بالنسبة للقدس فانه ينبغى أن تبقى موحدة بلديا ضمن بلدي!ة إسرائيلية وأخرى فدسطينية وثالثة مشتركة " وأن " يتحول القسم الشرقى منها إلى عاصمة دولة فلسطينية بعد فترة! نتقالية، ويكون القسم الغربى عاصمة لإ"عمرائيل (13.

(1) دررى جولد، ا اغدس؟؟ لحل الدائم، مجلة الدراسات الفلسطينية، العدر (26) ربيع 1996 مات آ ا 1- ص 154، وترجع أهمية آرائه إلى أنه يشغل حاليأ منصب المستشار السياسى لرئيس الوزراء الإسراثيلى. وكانت الإدارة قد أعدت ترجمة للدراسة وقامت بتو زيعها فى حينه.

21) منهم هارولد سوندر ز، فيصل الحسيتى، د. حنان عشرا وى، د. نبيل شعث، حنا سنيوره ود . ممدوح ألعكر ونصها فى مجلة ا لدراسات الفلسطينية، 11 لعدد (0 1)، ربيع 992 1 م ص 216 وص 217.

" تقرير اللجنة الث!لاثية غير الحكومية للتفاهم برئاسة جازيت ذيتزجييرالد 6 الرئيس الأسبق للمجلس الأوروبى، وقد عرض التقرير علي! بعض حكرهاث دول الشرق الأوسط. ويذهب التقرير إلى أن مسألة السيادة باعتبارها هقا مطلقا يمارسه كئان سياسى معين ليس لها الآن الأهمية التى كانت فى زمن سابق، فالأوروبيون مثلا ينقلون مظاهرها إلى هيئات جماعية، وإذا جرى الاقتراب من هسألة القدس على هذا النحو سيصبح التعارض الظاهر بين النظرتين الإسرائيلية والفلسطينية أقل حدة مما هو عليه الآن.

8 المدراسة الثى أعدها المحامى الأمريكنى الدولى المقيم فى باريس جون ف ويتب!ك وناقشت!ها الندوة التى عقدتها اليونسكو فى العاصمة الفرن!سية فى 21 مارص! (أذار) 996 ام. وتقوم الدراسة على فكر أن نماذج ا السيادة المشتركة ناجحة وإن كا! ت نادرة. رقد أكدت الندوة التى دعت لها أصلا هيئة فرنسية هى منتدى البحر المتوسط على أهمية ا اغرويج للفكرة على اتساع الات!حاد الأوروبى، بل والسعى لتطبيقها. فبعد أن بات لا مفر من أن تظل القدس موحدة أصبح من المتعين أن تكون عاصمة لدولتى إسرائيل ونلسطين معا (1).

12- باعتباره من أبناء القدس المخضرمين، عئر د. وليد الخالدى عن اعتزازه بها حين وصفها بالمدينة الذهبية. لكن فى الجغرافيا السياسية لا تخلو هذه الصفة فى اسم الموقصع من دلالات وتلميحات. فهناك القرن الذهبى على مدخل البسفور بتركيا، والبوابة الذهبية ممر الولايات المتحدة الأمريكية إلى المحيط الهادى. ثم هناك مجموعة شبه الجزر الذهبية وتضم: شبه (1) 07 أالا اط، لا أ"أ،5!ه ل!9+:، !ر،؟ لاا 9 ل،؟ ووول"؟ "9 لم 410ة ه 99+ كهه!أ أول 7، ي 5 ل ويلفت النظر اتساع مدى النشر الذى حظيت ب الدراسة حتى قبل انعقاد الندوة. نفى عام 994 أم مسمرتها مجلة القدس (القدس)، مجلة الشرق الأوسطية الدولية أ لندن) وثلاث دوريات أمريكية هي: تقرير واشنطن عن شئون الشرق الأوسط، سياسات الشرق الأوسط والشرقي الأوسط: الرؤية من الداخل. وفى عام 1995 م نشرتها مجلة فلسطين- إسرائيل. وقد حصلت الإدارة على ن!نسخة محدثة منها من المؤلف ننسه، وقامت بترجمتها وتوزيعها فى يناير (كانون ثان! 996 ام.

 
الصفحة الرئيسية الإتصال بنا روابط عن الموقع خريطة الموقع