موقف الإسلام من غير المسلمين
فى
المجتمعات الإسلامية
الشيخ/ سعد إبراهيم لويمبا
مفتى وزعيم
المسلمين
فى أوغندا
النقاط الرئيسية:
أ-
مبدأ حرية العقيدة.
ب-
المساواة فى الحقوق والواجبات.
ج-
التزام كل بأحكام شريعته فى الأحوال الشخصية.
أولاً:
مبدأ حرية العقيدة:
الإسلام
دين حر يعطى الإنسان الحرية الكاملة المطلقة فى اختيار
ما بين اتباع الحق المبين أو الميل عنه واتباع الغى والباطل، قال تعالى: (
لا إكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى) (1) الإسلام دين فكر وعقل يعطى الإنسان الحرية فى أن يتفكر ويستخدم عقله فى البحث
عن الحقيقة، قال تعالى:( إن فى خلق السماوات والأرض
واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب * الذين يذكرون الله قياما وقعوداً
وعلى جنوبهم ويتفكرون فى خلق السماوات والأرض ربنا ما
خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار) (2).
وقد
أمر النبىe أن يدعو الناس إلى الهدى و الطريق المستقيم
باستخدام شتى وسائل الدعوة باللين واللطف والموعظة الحسنة والمجادلة
اللطيفة،
قال تعالى: ( ادع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى أحسن) (3)، وقال
أيضا: ( ولو كنت فظا غليظ القلب لا نفضوا من حولك) (4).
فعلى
الدعاة إلى الله سبحانه وتعالى أن يتخذوا هذا سبيلا، فإذا لبى نداءنا واستجاب لدعوتنا وهداه الله
إلى اتباع سبيل الحق نوفر له كل الحقوق والواجبات.
قال
تعالى: ( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) ، (5)، وقال
تعالى:
(من
عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعلمون) (6).
وهذا
الطريق هو المسلك الصحيح للدعوة إلى الله سبحانه وتعالى حيث يترك للأنسان الحرية فى الاختيار بين
الإيمان بالله واتباع سنة نجينا محمد صلى الله عليه
وسلم، وبين أن يظل فى ظلمات الجهل والعناد، كما قال تعالى:
( وهديناه النجدين) (7).
إن
مبدأ حرية العقيدة كان من رحمة الله لعباده حيث جعل للإنسان أن يحدد مصيره عن بينة
دون قهر أو إجباره على قبول ما ندعو إليه كما قال جل وعلا: ( أفأنت تكره الناس
حتى يكونوا مؤمنين) " (8) وقال أيضا: ( فلعلك باخع نفسك على أثارهم إن
لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ) (9).
فبعد
هذا فلا مجال لفتح أبواب الفتن والمخاصمة مع من يخالفنا فى
العقيدة أو أن نجبره على ما يرفضه عن نفسه، وليس هذا ضعفا بالنسبة لنا أو أن نترك
من يعتدى علينا بأى نوع من
أنواع الاعتداء، ونقول إننا نترك له الحرية الكاملة فيما يقوم به
من هذا الاعتداء والاستفزاز، قال تعالى (فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم)
(10)، وقال تعالى: ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون
ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية
عن يد وهم صاغرون) (11).
نتخذ
هذا السلوك بعد التأكد من أن إخواننا فى الإنسانية
يعاملوننا معاملة لا تليق بنا، وانهم خرجوا عن السلوك
الناسب الذى لا علاقة له بالعقيدة وإنما الاعتداء علينا
والظلم لنا وهنا يجب علينا أن نقوم ونصد هذا الظلم والطغيان، قال الله تعالى: ( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما
اعتدى عليكم) (12) وقال أيضا: ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به) (13).
إذن
يجب أن ندعو إلى الله سبحانه وتعالى ونترك أمر الهداية
لله سبحانه هو الذى يهدى من يشاء إلى الصراط المستقيم (إنك
لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء) (14).
ثانياً-
المساواة فى الحقوق والواجبات.:
الإسلام
يحث الناس جميعاً أن يكونوا متحابين متعاونين فيما بينهم، يحترم الصغير الكبير
ويعطف الكبير على الصغير، ولا يميز رب الأسرة بين أفراد أسرته فى
الحقوق والواجبات، هذا من مستوى رب الأسرة الصغيرة وينتقل إلى عمدة القرية إلى
رئيس البلدية وإلى رئيس الإقليم أو المحافظة وإلى رئيس الدولة وإلى عصبة الأمم،
فكل إنسان يجب أن يعطى حقوقه الطبيعية، فالإنسان له كرامته وشرفه فلا يجوز إهدار كرامته واضطهاده أو إهانته قال تعالى: ( ولقد كرمنا بنى
أدم وحملناهم فى البر والبحر ورزقناهم من الطيبات
وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا) (15)، فلا يجوز للمسلم أن يهين أو يذم
غير المسلمين وكذلك لا ينبغى لغير المسلمين الاعتداء
على المسلمين، قال تعالى( فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما
جعل الله لكم عليهم سبيلاً ) (16).
ولكن الله أجاز
للمسلمين شن الحرب للدفاع عن أنفسهم إذا اعتدى عليهم العدو، قال تعالى:
( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا
تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين) (17) و برغم ذلك فإذا نشبت المعركة ودعت
الضرورة إلى إيقافها وعاد العدو إلى السلام فينبغى أن
نجنح له، قال الله تعالى: ( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله)
(18).
وقد حرم الإسلام قتل الشيوخ والنساء والأطفال والذين
لم يشتركوا فى المعركة وهذا النظام لم يكن معروفاً لدى
شعوب العالم قبل الإسلام، ويأمرنا ديننا الحنيف أن نعامل الأسرى معاملة كريمة،ولا
نرد الإساءة بالإساءة بل علينا أن نستخدم الرأفة والرحمة ونبتعد عن الظلم، قال
الرسول ( اتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب ) وقال تعالى: ( ولا
تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون) (19).
إذن المساواة فى الحقوق
والواجبات تظهر فى مظاهر كثيرة وفى شتى المجالات فى حياة البشرية، وكذلك فى عالم
الحيوانات تظهر فيها الحاجة إلى الالتزام بالعدالة والرحمة والشفقة وإعطاءها
حقوقها وواجباتها.
عن
عبد الله بن جعفر قال: أردفنى النبى
e خلفه ذات يوم فأسر إلى حديثا لا أحدث به أحدا من الناس، وكان أحب ما استتر به
رسول الله e لحاجته هدفا أو حائش
نخيل- قال فدخل حائطا لرجل من الأنصار فإذا جمل، فلما رأى النبىe حن وذرفت عيناه، فأتاه النبىe فمسح ذفراه فسكت فقال: من رب هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟، فجاء فتى
من الأنصار، فقال: لى يا رسول الله، فقال" أفلا
تتقى الله فى هذه البهيمة التى
ملكك الله إياها فإنه شكى إلى أنك تجيعه وتعذبه ".
أخرجه مسلم.
وعن
أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله e قال: لتؤدن الحقوق إلى
أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة
القرناء.
إذن،
المساواة فى الحقوق والواجبات ما هى
إلا دعوة إلى العدل والإنصاف لكل الناس مهما اختلفوا فى
العقيدة أو فى أى مظهر من
مظاهر الحياة، قال تعالى: ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذى القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى)
(20)، وقال أيضا: ( فإن فاءت فأصلحوا بينهما وأقسطوا إن الله يحب المقسطين)
(21). وقال تعالى: ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات
إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل) (22).
ثالثاً- التزام كل بأحكام شريعته فى الأحوال
الشخصية
إن
رسالات السماء حددت للأنسان ما هو طيب وما هو خبيث، وما
هو خير وما هو شر، وبينت الحق والباطل، وما يحل للإنسان وما يحرم عليه، وإن
الشرائع السابقة لم تترك أمرا إلا وقد بينته للأنسان
وأظهرت معالم الطريق فى كل ما يحتاج إليه وقررت له
المنهاج الذى عليه التزامه.
والإسلام
ساوى بين الأجناس والألوان وأعطى للمرأة حقها فى الحياة
وأن لهن مثل الذى عليهن بالمعروف، وقرر الإسلام للإنسان
حقه فى الإخاء والمساواة، حيث لا يختلف فيها فقير عن
غنى ولا شريف عن وضيع الكل لآدم وآدم من تراب، كما قال تعالى: ( يأيها الناس
إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله
أتقاكم) (23).
وقد
اهتم الإسلام بالأسرة المسلمة ووفر لها كل ما يجعلها سعيدة طيبة فى الدنيا والآخرة. فكل الأديان السماوية تشترك فى مظاهر كثيرة بالنسبة لحقوق الزوج على زوجته، وحقوق الزوجة
على زوجها، وحقوق الأولاد على الآباء لتكوين الأسرة السعيدة الناجحة فى الدارين، فقد اهتم الإسلام بهذا المجال اهتماما بالغا وأن
الإسلام دين الأسرة ويقرر تبعة الزوج فى أسرته وواجبه فى بيته، والبيت المسلم هو في نواة الجماعة الإسلامية،
والزوجة الصالحة تساعد الأب على تربية
طفله تربية صحيحة ينتج منها ولد صالح يقود الأمة إلى الخير والسعادة، وهذا يتطلب
من المؤمن أن يبحث أولاً عن الزوجة المسلمة الصالحة، ويرشدنا الرسول e إلى هذا المعنى حيث
يقول: ( اختاروا لنطفكم المواضع الصالحة).
ومثل
الزوجات الصالحات ما ورد فى هذا الحديث: فقد روى مسلم
أن أسماء بنت يزيد بن السكن
-رضى الله عنها -أتت النبى e فقالت: إنى رسول من ورائى من جماعة نساء
المسلمات، كلهن يقلن بقولى وعلى مثل رأيى، إن الله بعثك إلى الرجال والنساء فآمنا بك واتبعناك
ونحن معشر النساء مقصورات مخدرات قواعد بيوت، وأن
الرجال فضلوا بالجمعات وشهود الجنائز والجهاد، وإذا
خرجوا للجهاد حفظنا لهم أموالهم وربينا أولادهم أفنشاركهم
فى الأجر يا رسول الله؟ فالتفت
رسول الله e إلى أصحابه فقال: هل سمعتم مقالة امرأة أحسن سؤالاً
عن دينها من هذه؟
فقالوا:
لا يا رسول الله- فقال: رسول الله e: ( انصرفى
يا أسماء واعلمى من وراءك من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها وطلبها لمرضاته واتباعها
لموافقته يعدل كل ما ذكرت)، وأما حقوق الزوجة على زوجه فكثيرة منها: الإنفاق
عليها، قال تعالى: (لينفق ذو سعة من سعته) (24) وقال أيضا: ( وعلى
المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لاتكلف نفس إلا
وسعها) (25) فلا إسراف ولاتبذير ولاتقنيط ولاشح، وإنما الاعتدال فى الإنفاق والبذل، وأن الإنفاق علي أهلك يتقدم ي الصدقات عن
أبى هريرة – رضى
الله عنه – قال رسول e: ( دينار أنفقته في سبيل
الله ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على
مسكين، ودينار أنفقته على اهلك، اعظمها الذى انفقته على أهلك)، وعن سعد بن
أبى وقاص رضى الله عنه أن النبى
e قال: ( إنك مهما أنفقت
على أهلك من نفقه فإنك توجر حتى اللقمة ترفعها فى أمرأتك ).
ولابد
أن نذكر هنا ثواب إنفاق الزوجة على زوجها وأولادها: فعن أبى هريرة- رضى الله عنه -أن رسول الله e انصرف يوما من الصبح
فأتى النساء فى المسجد فوقف عليهن فقال: يا معشر النساء
ما رأيت من نواقص عقول قط ودين أذهب بقلوب زوى الألباب
منكن، وإنى رأيت أنكن أكثر أهل النار يوم القيامة
فتقربن إلى الله بما استطعتن"، وكان فى النساء
امرأة عبد الله بن مسعود- رضى الله عنه -فانقلبت إلى
عبد الله بن مسعود فأخبرته بما سمعت من رسول الله e وأخذت حليها فقال ابن
مسعود: أين تذهبين بهذه الحلى؟ قالت: أتقرب به إلى الله ورسوله، قال: ويحيك هلمى
تصدقى به على وعلى ولدى فأنا
له موضع، فقالت: لا، حتى أذهب إلى رسول الله e قال: فذهبت تستأذن على
رسول الله، فقالوا: يارسول الله: هذه زينب تستأذن، قال أى الزيانب هى؟
قالوا: امرأة ابن مسعود، قال: إيذنوا لها، فدخلت على النبى e فقالت: يا رسول الله إنى
سمعت منك مقالة فرجعت إلى ابن مسعود فحدثته فأخذت حلياً لى
أتقرب به إلى الله وإليك رجاء أن لا يجعلنى الله من أهل النار، فقال لى
ابن مسعود تصدقى به على وعلى
ابنى فإنى له موضع، فقلت حتى
أستأذن رسول الله e فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تصدقى به عليه وعلى بنيه فإنهم له
موضع" (26).
وكذلك
للنساء واجبات فينبغى مراعاتها منها: ما ورد فى هذا الحديث فقد روى مسلم أن رسول الله e قال فى
حجة الوداع":.... فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بكلمة الله واستحللتم
فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحداً تكرهونه فإن فعلن ذلك
فاضربوهن ضربا غبر مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف.
وأما
فى العصور قبل بعثة النبى e فقد ضروب الله لنا أروع
المثل للنساء الصالحات المؤمنات والنساء غير الصالحات، قال تعالى: ( ضرب الله
مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين
فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقبل ادخلا النار مع الداخلين * وضرب الله
مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لى عندك
بيتا فى الجنة ونجنى من فرعون وعمله ونجنى من القوم
الظالمين * ومريم ابنة عمران التى احصنت
فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين) (27).
نقرر
هنا بأن الالتزام بأحكام الشرائع السابقة فى الأحوال
الشخصية
يترتب
عليه أن تطبق كل الديانات السماوية أحكامها وشرائعها فى
أمور متعلقة بالأحوال الشخصية كالزواج والطلاق والميراث وما شابه ذلك من الأمور،
وما ينطبق على المسلمين من ناحية الزواج والطلاق فليس بالضرورة تطبيقها على غير
المسلمين لأن أحكامهم وشرائعهم غير منطقية بالمرة على المسلمين غير متوافقة، وبهذا
المعنى يقول جل وعلا: ( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا )، (28).
فاليهود
يتبعون شريعة موسى.. والمسيحيون يتبعون شريعة عيسى،وأما المسلمون فيتبعون شريعة
محمد صلى e أخر الأنبياء وخاتم الرسل، والقرآن آخر الكتب
السماوية التى أنزلت على الرسل، ولذلك ينبغى أن نتنبه إلى هذه القاعدة العامة وهى أن الأديان
السماوية عليها تطبيق والتزام بأحكام وشرائع خاصة بها فى الأحوال الشخصية، و أما الأحكام العامة الشاملة فيجب على
الكل احترامها والالتزام بها كقوانين الدولة العامة
المتعلقة بالأحوال الاجتماعية والاقتصادية والجنائية وما إلى ذلك فتطبق على الجميع
بدون استثناء.
"والله اعلم "
المراجع
كانت
هذه نبذة يسيرة عن موقف الإسلام من غير المسلمين فى
المجتمعات الإسلامية، وما هى إلا تذكرة لمن أراد أن
يتذكر، ونحن بدورنا ندعو كل داع إلى الله أن يتخذها نبراسا ومنهاجاً له فى حقل الدعوة...
. والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل.
(1)البقرة:2560.
(2)
آل عمران: 190-191.
(3)النحل: 125.
(4)
آل عمران:159.
(5)الكهف: 29.
(6)
النحل: 97.
(7) البلد: 10.
(8)
يونس:99.
(9) 1لكهف:6.
(10)
1لتوبة: 7.
(11)
التوبة:29.
(12)
البقرة: 194.
(13)النحل: 26 1.
(14)1لقصص:56.
(15) الأسراء: 70.
(16)النساء: 90.
(17)
البقرة: 190.
(18)الأنفال: 61.
(19)
إبراهيم: 4.
(20)النحل: 90.
(21)
الحجرات:9
(22)النساء: 58.
(23)
الحجرات:13. 37
(24)الطلاق: 7.
(25)
البقرة: 223.
(26)
راواه ابن خزيمة.
(27)التحريم :10-12
(28)
المائدة :48