الصفحة الرئيسية

تنزيل برامج

القرآن الكريم
الموسوعة القرآنية
الحديث الشريف
شرح الحديث الشريف
جامعة الأزهر
موسوعة الفتاوي
شبهات المشككين
مفاهيم إسلامية
مساجد مصر
موسوعة الفقه
أعلام المسلمين
المخطوطات

منبر الإسلام



   المؤتمرات /المؤتمر الثامن : الإسلام ومستقبل الحوار الحضارى
 
توصيات المزتمر

 

توصيات المؤتمر

مقدمة

يمر العالم الآن بتطورات هامة وحاسمة فى تاريخ البشرية بعد الإنجازات العالمية الكبيرة التى تحققت نتيجة لثورتى المعلومات والاتصالات لدرجة أن أصبح معها العالم قرية صغيرة تتلاقى فيها الحضارات المتباينة، والثقافات المختلفة، وتتفاعل فيما بينها أحيانا، وتتصارع  أحياناً أخرى، وصاحب هذه التطورات ظهور تكتلات اقتصادية وسياسية بين بعض الشعوب المتجاورة ذات الأصول الحضارية المتقاربة، وفى ذات الوقت اندلعت صراعات حضارية وعرقية ودينية انتهت بتفشى ظاهرة العنف والإرهاب فى سائر أنحاء العالم مما يهدد مسيرة التنمية الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية لسائر البلاد، وزاد من حدتها محاولة هيمنة بعض القوى العظمى على مقدرات العالم. وانحيازها لأنموذج حضارى معين، ومحاولة فرضه على سائر بلدان العالم فى الوقت الذى اتسعت فيه الفجوة بين الدول المتقدمة وغيرها من سائر بلدان العالم.

وصاحب كل هذه التطورات انحسار أثر الدين والأخلاق القويمة فى المجتمع وانتشار موجة من الفساد الأخلاقى ، وطغت المادة على سلوك الأفراد، كما قامت العلاقة بين الدول على أساس المصلحة الخاصة للدولة دون ما اعتبار لمصالح الدول الأخرى.

وقد انعكست آثار كل هذه التطورات على أوضاع دول العالم الثالث وأكثرها من البلاد الإسلامية مما يهدد التراث الحضارى الإسلامى بأخطار عديدة.

ومن أجل ذلك دعا الأزهر الشريف، ووزارة الأوقاف المصرية إلى عقد المؤتمر العام الثامن للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية حول:

" الإسلام ومستقبل الحوار الحضارى "

فى مدينة القاهرة

بجمهورية مصر العربية

فى الفترة من

8- 11 ربيع الأول 417 اهـ

24- 27 من يولية 996 ام

تحت رعاية

السيد الرئيس

محمد حسنى مبارك

رئيس جمهورية مصر العربية

وبرئاسة فضيلّة الإمام الأكبر

شيخ الأزهر

الأستاذ الدكتور/ محمد سيد طنطاوى

والسيد وزير الأوقاف

ورئيس المجلّس الأعلى للشئون الإسلامية

فضيلة الأستاذ الدكتور/ محمود حمدى زقزوق

وبحضور قداسة البابا شنودة الثالث بطريرك الكنيسة القبطية بمصر. ومندوب عن الفاتيكان و ممثلى الطوائف المسيحية المختلفة فى مصر، والمستشار الألمانى السابق هلموت شميت.

وشارك فى هذا المؤتمر ممثلون عن الدول والمنظمات والمؤسسات التالية:

(1) الأردن                                (2) 1لأر جنتين

(3) أر يتريا                              (4) أذربيجان

(5) أفغانستان                             (6) أ لبا نيا

(7) ألمانيا                                 (8) الإمارات ا لعربية المتحدة

(9) إندونيسيا                            (10) أوغندة

(11) أوزبكستان                        (12) أوكرانيا

(13) إيطاليا                             (14) باكستان

(15) البحرين                           (16) البرا زيل

(17) بريطانيا                           (18) بلجيكا

(19) بنجلاديش                         (20) البوسنة والهرسك

(21) بنين                                (22) تركيا

   (23) تشا د                                (24) تنزا نيا

  (25 ) توجو                               (26) تونس

(27) ا لجا بون                             (28) ا لجزائر

(29) جيبوتى                                (30) زامبيا

(31) زيمبابوى                          ( 32) المملّكة العربية السعودية

 (33) سيريلانكا                         (34) سلطنة عمان

(35) السنغال                            (36) السودان

(37) سور يا                              (38) السويد

(39) سيراليون.                            (40) سنغافورة

(41) الصين                               (42) طادجيكستان

(43) الفاتيكان                             (44) فرنسا

(45) فلسطين                             (46) الفلبين

(47) قطر                                  (48) كازاخستان

(49)  الكاميرون                           (50) كند ا

(51) كوت ديفوا ر                       (52) كولومبيا

(53) الكونغو                             ( 54) الكويت

(55) كينيا                                 (56) لبنان

(57) ليبيا                                  (58) مالديف

(59) ماليزيا                               (60) مدغشقر

(61) مصر                                (62) المغرب

(63) مقدونيا                              (64) موريتا نيا

(65) النرويج                             (66) النمسا

(67) نيجيريا                             (68) الولايات المتحدة

(69) اليابان                              (70) اليمن

(71) اليونان                             (72) جامعة ا لدول ا لعربية

(73) منظمة المؤتمر الإسلامى

(74) مؤتمر ا لعالم الإسلامى

(75) رابطة العالم الإسلامى

(76) المنظمة الإسلامية للّتربية والعلوم والثقافة (الإسيسكو)

(77) المجلس العالمى للدعوة والإغاثة.

(78) جمعية الدعوة الإسلامية العالمية 0

وقد أفتتح المؤتمر بكلمة من السيد الرئيس/ محمد حسنى مبارك- رئيس جمهورية مصر العربية ألقاها نيابة عن سيادته الأستاذ الدكتور/ محمود حمدى زقزوق وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للّشئون الإسلامية.

وقرر المؤتمر اعتبارها من وثائقه. وتابع المؤتمر جلساته ا لعامة، وجلساته الفرعية، حيث تليت و نوقشت البحوث المقدمة إليه وعددها (51 ) بحثا تدور حول المحاور الآتية:

ا- حوار أم صراع.

2- الحوار بين الأديان.

3- الحوار والتطرف.

4- الإسلام والتعايش بين البشر.

وقد شكل المؤتمر لجنة لصياغة توصياته برئاسة الأستاذ الدكتور/ صوفى أبو طالب، وعضوية ممثلين عن الوفود المشاركة. لوضع مشروع التوصيات من واقع كلمة السيد/ رئيس الجمهورية  والبحوث التى طرحت، وما أسفرت عنه المناقشات.

وقد انتهت اللجنة إلى مشروع التوصيات التالية:-

1- التأكيد على القيم المشتركة بين الحضارات وعلّى رأسها الإيمان بالله ونشر الأخلاق الفاضلة، وتكريم الإنسان، والاعتراف بحقوقه وبصفة خاصة حرية العقيدة وقسيمتها حرية إقامة الشعائر الدينية، وحقه فى المشاركة فى القرارات المصيرية التى تهم المجتمع الذى يعيش فيه، وحقه فى حياة كريمة والحصول على نصيب عادل من ثروة بلاده.

2- التقريب بين الحضارات المختلّفة بحيث يكمل بعضها البعض الآخر وتتفاعل فيما بينها لخير الإنسانية إذ أن التعدد هو سنة الله فى خلقه.

ويتم ذلك بالتأكيد على ضرورة الاعتراف المتبادل بين الحضارات وبين الديانات السماوية المختلفة حتى يكون الحوار بين أنداد متساوين، ونبذ سياسة الاستعلاء الحضارى أو العنصرى أو الدينى.

3- يؤكد المؤتمر على حقوق الشعوب فى الحفاظ على خصوصيتها الحضارية مع تعايشها مع الحضارات الأخرى، فالجانب المادى فى الحضارة من مخترعات وعلوم ملك للبشرية جمعاء. ينتقل من حضارة إلى أخرى. أما الجانب المعنوى للحضارة ويتمثل فى لغتها وثقافتها الدينية والاجتماعية فإنه يمثل الهوية الخاصة بكل حضارة ومن حق كل شعب الحفاظ عليها.

4- يذكر المؤتمر بأن الديانات السماوية تنكر العنف والإرهاب، فلا يجوز إلصاق هذه التهمة بالإسلام، كما لا يجوز الخلّط بين ممارسة حق الدفاع المشروع ضد العدوان وهو حق أقرته المواثيق الدولية للشعوب المقهورة، أو المحتلة، وبين الأعمال الإجرامية التى ترتكب بدافع التعصب الدينى أو التعصب العنصرى الذى يتستر برداء الدين.

5- يدين المؤتمر الأعمال الوحشية التى ترتكبها بعض الدول ضد بعض الشعوب الإسلامية التى تدافع عن حقها فى تقرير مصيرها، فمازالت الجهود المبذولة من قبل المجتمع الدولى وهيئاته ومنظماته قاصرة عن رفع المعاناة والظلم عن هذه الشعوب، ويستحث المؤتمر الجهود بضرورة احترام الاتفاقات التى تنظم الأوضاع فى مناطق النزاع، ويطالب المؤتمر بضرورة الالتزام ببنود اتفاقية دايتون بخصوص البوسنة والهرسك.

6- يدعو المؤتمر شعوب العالم للتصدى للإرهاب والتطرف وإزالة أسبابهما. ولعله يكون من المناسب أن يضع المجتمع الدولى نظاما مقبولا من الجميع يحقق التعاون فيما بين الدول لمكافحة الإرهاب واتخاذ تدابير جماعية للحيلولة دون وجود ملاذات آمنة، أو دعم مادى، أو أدبى للأفراد والمنظمات الإرهابية.

7- يؤكد المؤتمر على أهمية الحفاظ على التراث الثقافى الإسلامى، والهوية الإسلامية، واحترام الأحكام التى نادت بها الشريعة الإسلامية، والتى تعطى الحق لأتباع الديانات السماوية الأخرى بتربية أبنائهم على معتقداتهم، وإبراز القيم السامية المشتركة بين كل الديانات، والتأكيد على تواصل الحضارات والثقافات المختلفة والتعايش بينها. سواء فى ذلك ما يدرس فى المدارس والجامعات فى البلاد العربية والإسلامية، أو ما يدرس فى غيرها من البلاد.

      8- يناشد المؤتمر القائمين علّى شئون التعليم بذل المزيد من العناية و الاهتمام بالتعليم، وتاريخ الأمة الإسلامية واللغة ا لعربية والتربية الوطنية وضرورة التنسيق بين برامج التعليم فيما بين البلاد الإسلامية بهدف تنمية الانتماء والولاء لأمتهم مما يمهد السبيل لحوار بناء مع الحضارات الأخرى.

9- التنسيق بين الجهود الحكومية وغير الحكومية التى تقوم على شئون الدعوة الإسلامية داخل البلاد الإسلامية وخارجها، وبذل المزيد من الجهد فى تزويد المسلّمين غير الناطقين باللغة العربية، والأقليات الإسلامية خارج العالم الإسلامى بالصورة الصحيحة للإسلام وحضارته، وترجمة ذلك إلى اللّغات الأجنبية الرئيسية.

10- يناشد المؤتمر الدول الإسلامية وكل الهيئات والمنظمات التى تتولى شئون الدعوة الإسلامية بذل مزيد من الجهود لإعداد دعاة مُلمين باللغات الأجنبية الرئيسية وقادرين على عرض مبادئ الإسلام. الصحيحة وما يتضمنه من حلّول لمشاكل العصر، مع التركيز على التعايش السلمى بين  الديانات والحضارات.

11- كما يناشد الدول غير الإسلامية الكف عن نشر ثقافة الكراهية ضد الإسلام والمسلمين وعرض المفاهيم الإسلامية عرضا أمينا دقيقا.

12- يبارك المؤتمر الخطوات الجادة التى اتخذتها كثير من البلاد الأوروبية وبعض دول أمريكا الشمالية والجنوبية فى التسلّيم بحق المسلّمين بها فى التزود بالثقافة والحضارة الإسلامية، وتعاليم الدين الإسلامى الصحيحة سواء فى المدارس الخاصة أو الحكومية، أو فى المراكز الثقافية الإسلامية .

13- ويناشد المؤتمر الدول الإسلامية أن تتخذ خطوات دبلّوماسية لدى هذه الدول لتمكين المسلمين بها من ممارسة شعائرهم الدينية أعمالا لحرية العقيدة، وحرية ممارسة الشعائر الدينية التى تنص عليها دساتيرها ومواثيق حقوق الإنسان بأن يكون تعليم الإسلام وحضارته من بين المواد الدراسية فى المدارس الحكومية والتوفيق بين مقتضيات أعمالهم وأدائهم لشعائرهم الدينية.

14- ويناشد المؤتمر الدول غير الإسلامية بتمكين المسلمين بها من السير علّى هدى أحكام الشريعة الإسلامية. وبصفة خاصة فى مسائل الأحوال الشخصية من زواج وطلاق وخلافه أسوة بما هو متبع فى أكثر البلاد الإسلامية مع الأقليات الدينية من أهل الكتاب، ويعزز هذا الطلب تكاثر عدد الجاليات الإسلامية فى هذه البلاد وتمتع الكثيرين منهم بجنسية البلاد التى يعيشون فيها وقيامهم بأداء ضريبة الدم.

15- ويرحب المؤتمر بالجهور الجادة التى قامت بها بعض المؤسسات الرسمية والجمعيات الأهلية الإسلامية والمسيحية بوضع إطار عمل مشترك فى تأصيل الحوار بين الأديان واستمراره، و يأتى على رأس هذه الهيئات:

(أ) لجنة التنسيق بين الأزهر والفاتيكان التى قامت فى شهر يونيو 1996. وقد تبنت هذه اللجنة قرارات مؤتمر السربون المنعقد فى يونيه 1994م تم الذى نظمه الاتحاد الدولى للأديان الثلاثة وتعليم السلام، ومن أهم هذه القرارات: التأكيد على ضرورة إفساح المجال فى البلاد الغربية لعرض الإسلام فى صورته الصحيحة.

وقد بارك المؤتمر العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية فى العام الماضى أعمال هذا المؤتمر.

(ب) لجنة الاتصال الإسلامى الكاثوليكى المكونة من الأزهر الشريف، ورابطة ا لعالم الإسلامى، والمجلّس الإسلامى العالمى للدعوة والإغاثة، ومؤتمر ا لعالم الإسلامى، ومنظمة المؤتمر الإسلامى ، وستة أشخاص من الجانب الكاثوليكى يعينهم الفاتيكان.

ويستحث المؤتمر هاتين اللّجنتين وغيرهما مضاعفة الجهود فى سبيل تأكيد التعايش السلمى بين الديانات.

16- يؤكد المؤتمر على الدور الرئيسى الذى تقوم به وسائل الإعلام المختلفة فى التقريب بين الشعوب والأديان والحضارات، ويناشدها توخى الدقة والموضوعية، والابتعاد عن الموضوعات التى تثير الكراهية أو الاستعلاء بكافة صوره، والتأكيد على ما يعزز المحبة و التآخى والتآلف بين مختلف ا لديانات والحضارات.

17- يناشد المؤتمر وسائل الإعلام فى البلاد الغربية التخلى عن سياسة الكراهية الثقافية والحضارية نحو الإسلام و المسلمين ، و عدم الحكم على الإسلام والمسلّمين من خلال التصرفات الفردية الشاذة التى لا يقرها الإسلام فى صورته الحقيقية السمحة.

18- يناشد المؤتمر الهيئات الحكومية وغير الحكومية فى الدول الإسلامية أن تدعم أجهزة الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية فى البلاد الغربية بشأن الأبواب والبرامج المخصصة للتعريف بالإسلام سواء بالدعم المادى أو بمدها بالمعلومات الصحيحة عن الإسلام .

19- كما يناشد المؤتمر البلاد الإسلامية تعزيز برامجها الثقافية التى تستهدف ا لتعريف بالإسلام من خلال قنواتها الفضائية.

20- يهيب المؤتمر بالبلاد الإسلامية أن ترعى التنسيق بين برامج الأجهزة الإعلامية والثقافية، ومناهج المؤسسات التربوية والدينية حتى تستقيم عمليات التنشئة الاجتماعية وخاصة بالنسبة للطفولة والشباب.

21- من أهم القضايا التى تعكر صفو التعايش السلمى بين الشعوب، وتقف حجر عثرة فى طريق التواصل الحضارى تعثر الجهود الدولية الرامية إلى حل المشكلة الفلسطينية حلا جذريا بما يحفظ أمن شعوب المنطقة، وحق الشعب الفلسطينى فى تقرير مصيره.

ويرحب المؤتمر بالقرارات التى أسفر عنها مؤتمر القمة العربية الأخير بشأن القضية الفلسطينية ومستقبل القدس الشريف، ويشعر المؤتمر بقلق بالغ بسبب موقف الحكومة الإسرائيلية فيما يتعلق بحق الشعب الفلسطينى فى تقرير مصيره وإقامة دولته واتخاذ القدس عاصمة له، وإصرارها على تطبيع علاقتها مع البلاد العربية قبل إقرار السلام فى المنطقة.

ويهيب المؤتمر بالمجتمع الدولى أن يحرص على ضرورة تنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ويؤكد على أن المقدسات الدينية بالقدس والخليل لا تهم الشعب الفلسطينى وحده، بل هى مقدسات المسلمين فى سائر أنحاء العالم، وهم لا يقبلون أى مساس بحقوقهم التاريخية،- كما يعتبرون إقامة المستوطنات إجراء غير شرعى يعترض مسيرة السلام، ويتعين التوقف عنه.

22- يبارك المؤتمر الخطوات التى اتخذها المجلّس الأعلى للشئون الإسلامية بإنشاء مركز للدراسات والموسوعات الإسلامية بهدف تجميع المعلومات وتبادلها بين الهيئات المعنية فى الداخل والخارج.

ويوصى بتزويده بالإمكانات المناسبة التى تعينه على تحقيق هذه الرسالة.

23- يؤكد المؤتمر على أهمية متابعة تنفيذ هذه التوصيات، ودعم مسيرة الحوار بين الحضارات، وتكليف الأمانة العامة للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بهذه المهمة، ويدعو المؤتمر الدول المشاركة التعاون مع أمانة المجلّس فى آداء مهمتها.

والله ولى التوفيق...،،،

 
الصفحة الرئيسية الإتصال بنا روابط عن الموقع خريطة الموقع