التوصيات
ألقاها
الأستاذ الدكتور/ عبد الصبور مرزوق
مقرر
عام المؤتمر
انطلاقا من دور
جمهورية مصر العربية وأزهرها الشريف، ومسئوليتها
التاريخية تجاه الإسلام والمسلمين؛ دعت وزارة الأوقاف فى
مصر إلى عقد المؤتمر العام الرابع عشر للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية تحت عنوان:
(حقيقة الإسلام فى عالم متغير)
بمدينة القاهرة
فى الفترة من 8- 11 ربيع الأول 1423هـ
الموافق20 -23مايو 2002م
تحت الرعاية
الكريمة للسيد الرئيس/ محمد حسنى مبارك
رئيس جمهورية مصر
العربية
والرئاسة الشرفية
لفضيلة الإمام الأكبر
الأستاذ الدكتور/
محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر
وقد رأس المؤتمر
فضيلة
الأستاذ الدكتور/
محمود حمدى زقزوق - وزير
الأوقاف
ورئيس المجلس
الأعلى للشئون الإسلامية
وشارك فيه ممثلون
عن الدول والمنظمات التالية:
أولا: من الدول
العربية:
1- المملكة الأردنية
الهاشمية.
2- الإمارات العربية
المتحدة.
3- البحرين
4- الجزائر.
5- جيبوتى
6- المملكة
العربية السعودية.
7- السودان 8-
سوريا.
9- العراق 10-
سلطنة عمان.
11- فلسطين 12-
قطر.
13- الكويت 14-
لبنان.
15- مصر 16-
المملكة المغربية.
17- موريتانيا 18-
اليمن.
ثانيا: الدول الإفريقية:
1- أثيوبيا 2-
إريتريا.
3- أوغندا 4-
بوركينا فاسو.
5- تشاد 6-
جنوب إفريقيا.
7- زيمبابوى 8-
السنغال.
9- الكونغو الديمقراطية.. 10- موزمبيق.
11- النيجر 12-
نيجيريا.
ثالثا: الدول
الأسيوية:
1-أندونيسيا 2-
أوزبكستان
3- إيران. 4-
بروناى "دار السلام "
5- بنجلاديش 6-
تايلاند.
7- سنغافورة 8-
كازاخستان
9- ماليزيا. 10-
الهند
11- اليابان.
رابعا: الدول الأوروبية:
1-أسبانيا
2-المانيا
3-النمسا.
4- إنجلترا
5-إيطاليا
6- بلغاريا.
7- البوسنة
8-تركيا
9- سويسرا.
10- فرنسا
11- كوسوفو.
خامسا:
الأمريكتين:
ا- الأرجنتين.
2-البرازيل
3- كندا.
4- كولومبيا.
5- الولايات المتحدة الأمريكية.
سادسا: استراليا.
سابعا: المنظمات والهيئات العالمية التالية:
1- جامعة الدول
العربية.
2- المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو).
3- المجلس الإسلامى العالمى للدعوة والإغاثة.
4- رابطة الجامعات الإسلامية.
5- رابطة العالم الإسلامى فى مكة المكرمة.
وقد افتتح المؤتمر بكلمة السيد الرئيس/ محمد حسنى مبارك- رئيس
جمهورية مصر العربية- ألقاها نيابة عن سيادته السيد الأستاذ الدكتور/ عاطف عبيد-
رئيس مجلس الوزراء. وتحدث فى الجلسة الافتتاحية فضيلة
الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور/ محمد سيد طنطاوى- شيخ
الأزهر، وقداسة البابا شنودة الثالث- بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والأستاذ الدكتور/ محمود حمدى
زقزوق- وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون
الإسلامية "رئيس المؤتمر)، والأستاذ الدكتور/ عبد الصبور مرزوق- "مقرر
عام المؤتمر".
كما تحدث باسم
الوفود المشاركة الأستاذ الدكتور/ عبد الله بن عبد المحسن التركى-
أمين عام رابطة العالم الإسلامى فى
مكة المكرمة.
وقد قرر المؤتمر
اعتبار كلمة السيد الرئيس/ محمد حسنى مبارك- رئيس جمهورية مصر العربية-
وثيقة هامة من وثائق المؤتمر يتم الاسترشاد بما جاء فيها من توجيهات. وتابع المؤتمر جلساته صباحا ومساء على- مدى أربعة أيام حيث
ألقيت ونوقشت البحوث المقدمة من السادة المشاركين وبلغ عددها (62) بحثا باللغات
العربية والإنجليزية والفرنسية دارت حول المحاور الرئيسية الآتية:
- المحور الأول: حقيقة
الإسلام.
- المحور الثانى: العلاقة
بالآخر.
- المحور الثالث: الجهاد.
- المحور الرابع: رؤية
مستقبلية.
وقد شكل المؤتمر
لجنة لصياغة توصياته برئاسة الأستاذ الدكتور/ صوفى أبو
طالب وعضوية ممثلين عن الوقود المشاركة لوضع مشروع التوصيات من واقع البحوث التى طرحت وما أسفرت عنه المناقشات والمداخلات، وكذا الحلقات النقاشية المتخصصة والتى شارك فيها
مجموعة من العلماء والمفكرين المسلمين وغير المسلمين من بعض الدول المشاركة.
وقد انتهت اللجنة
إلى مشروع التوصيات التالية:
1- يؤكد المؤتمر على خصوصية القيم والتقاليد
الإسلامية وضرورة المحافظة عليها فى مواجهة تيارات
العولمة.
2- يوصى المؤتمر المؤسسات العلمية والفكرية والثقافية
والإعلامية فى داخل البلاد الإسلامية وخارجها بضرورة
التعريف الصحيح بالإسلام وتعاليمه، وإبراز حقائقه التى
تبلغ دعوته وتقيم حجته وترد عنه الشبهات وخاصة الحقائق التالية:
(أ) تأكيد
الإسلام على التكامل بين الجوانب الروحية والمادية فى
حياة الإنسان.
(ب) تكريم الإسلام للإنسان باعتباره خليفة لله فى إعمار الأرض بصرف النظر عن جنسه
ولونه وعقيدته، وهذا التكريم ينسحب على الإنسان حيا وميتاً.
(ج) تفرد الإسلام
بجعله التعددية والتنوع والتمايز والاختلاف فى الملل
والشرائع.
(د) تفرد الإسلام بالتأكيد على حرية الاعتقاد وعدم
الإكراه فى الدين، وجعل هذا الاعتراف عنصرا أساسياً فى صحة عقيدة المسلم.
(هـ) إقرار الإسلام منذ ظهوره لحقوق الإنسان الأساسية
دينية كانت أم سياسية أم اجتماعية أم اقتصادية.
ويناشد المؤتمر
الدول الإسلامية أن تلتزم فى التطبيق العملى لحقوق الإنسان بأحكام الإسلام.
(و) التأكيد على أن الدعوة إلى الإسلام بنص القرآن
الكريم تتم بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتى هى أحسن.
3- إقرار الإسلام لمبدأ المساواة بين المسلمين وغير
المسلمين فى الحقوق والواجبات طبقا لقاعدة "لهم ما
لنا وعليهم ما علينا"، مع تطبيق قوانين دينهم وملتهم فى
مسائل الأحوال الشخصية.
4- يناشد المؤتمر الدول غير الإسلامية تمكين الأقليات
الإسلامية من ممارسة مختلف الحقوق والحريات الواردة فى
المواثيق الدولية، وتطبيق نظمهم الإسلامية فى الأحوال
الشخصية فيما لا يتعارض مع النظام العام فى الدولة.
5- يؤكد المؤتمر
على أن الشرعية الدولية تقرر حق كل الشعوب المحتلة أوطانها فى
اللجوء إلى كافة الوسائل المشروعة لتحرير أرضها وتقرير مصيرها والحصول على
استقلالها، كما أن الشرعية الدولية تطالب المجتمع الدولى
بتوفير المساعدة المادية والمعنوية لحركات التحرير الوطنى.
6- يؤكد المؤتمر رفضه لكل المحاولات التى تستهدف التسوية بين الإرهاب وممارسة الحقوق المشروعة
للشعوب فى تقرير مصيرها والكفاح لتحرير أرضها.
7- يأمل المؤتمر
أن تزول كل الأسباب التى تؤدى الى
الخلاف بين بعض الدول العربية حتى يتم تعظيم إمكانات الأمة الإسلامية الروحية
والمادية فى مواجة التحديات التى تواجهها.
8- يؤكد المؤتمر على موقف الإسلام الثابت من اعتماد
الحوار أساساً للعلاقات بين الدول والشعوب والحضارات والأديان من أجل ترسيخ دعائم
الأمن والاستقرار والسلام، ومن هنا يرفض المؤتمر كافة الدعاوى التى
تجعل الصراع بين الحضارات ركيزة وانطلاقا لحملات ضد الإسلام والمسلمين.
9- يؤكد المؤتمر ضرورة تكثيف الحلقات النقاشية مع العلماء من غير المسلمين فى
سائر بلدان العالم، حيث أثبتت تجربة هذه الحلقات- أثناء انعقاد هذا المؤتمر فائدتها وأهميتها البالغة فى تمكين كل طرف من الوقوف على رأى الطرف الآخر- وتصحيح بعض
المفاهيم الخاصة- وتوضيح بعض الأمور
الغامضة، ويوصى
المؤتمر بتكوين فريق عمل من العلماء الذين يجيدون اللغات الأجنبية لمواصلة النقاش فى مثل هذه الحلقات فى الداخل أو فى الخارج.
10- حتى يكون لحوار الأديان والحضارات فائدة وثمرة
مرجوة يوصى المؤتمر بمراجعة المعلومات الواردة عن الإسلام فى
الكتب المدرسية فى البلاد الغربية.
11- يوصى المؤتمر الدول والشعوب والعلماء والمثقفين فى كل مكان فى العالم بالتعاون
والتضامن والعمل على تفعيل المبادئ والأسس التى أقرتها
الشرعية الدولية وتطبيقها على جميع الدول دون استثناء.
12- يناشد المؤتمر كلا من الهند وباكستان تسوية
الخلاف بينهما بالطرق السلمية عن طريق الحوار حفاظا على علاقات الجوار بينهما بما
يضمن الأمن والاستقرار فى المنطقة لمصلحة شعوبها.
13- يوصى المؤتمر بإنشاء قناة فضائية إسلامية لشرح
حقائق الإسلام باللغة الإنجليزية للشعوب الغربية والجاليات الإسلامية فى البلاد الأجنبية.
14- يؤكد المؤتمر ما سبق أن أعلنه- فى المؤتمر العام الثالث عشر للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية-
خاصاً بالقضية الفلسطينية من دعم وتأييد لانتفاضة الشعب الفلسطينى
وقوفا فى وجه العدوان، مؤكداً أن هذه الانتفاضة ليست
إلا استعمالاً لمبدأ الحق المشروع فى الدفاع عن النفس
وحق تقرير المصير، ويدعو المؤتمر الشعوب الإسلامية إلى مد يد العون لهذه الانتفاضة
بكل ما تملكه الشعوب من وسائل حتى يتوقف العدوان وينال الشعب الفلسطينى
حقه المشروع فى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس
الشريف.
كما يدعو
المؤتمرون الحكومات والمنظمات الإسلامية والهيئات الدولية إلى التصدى
إلى كل محاولات الإبادة والتشريد التى يتعرض لها الشعب الفلسطينى المجاهد وما تتعرض له المقدسات الإسلامية والمسيحية
فى الأراضى الفلسطينية
المحتلة من انتهاكات صارخة تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة والمواثيق والاتفاقيات
الدولية التى تحمى حقوق الشعوب الواقعة تحت الاحتلال،
كما يدعون جميع القوى الفاعلة فى العالم وهيئة الأمم
المتحدة إلى الإسراع فى اتخاذ الوسائل الكفيلة لحماية
الشعب الفلسطينى الأعزل من تلك الأخطار..
والله ولى
التوفيق..