الصفحة الرئيسية

تنزيل برامج

القرآن الكريم
الموسوعة القرآنية
الحديث الشريف
شرح الحديث الشريف
جامعة الأزهر
موسوعة الفتاوي
شبهات المشككين
مفاهيم إسلامية
مساجد مصر
موسوعة الفقه
أعلام المسلمين
المخطوطات

منبر الإسلام



   المؤتمرات /المؤتمر الرابع عشر : حقيقة الإسلام فى عالم متغير
 
الجهاد

الجهاد

الأستاذ الدكتور/ أبو سليم محمد عبد الرحيم

مدير المركز الإسلامي- برمنجهام

بريطانيا

ا- تحديد المفاهيم:

(1) الجهاد: فرض الله الجهاد على المسلمين دفاعا عن دينهم، وذودا عن شرفهم، ولم يشرعه عدوانا وانتقاما. فالحرب الإسلامية تقوم على أسس ومبادىء معينة فهى لا تكون إلا ردا لعدوان أو منعا لحدوث اعتداء على الإسلام والمسلمين. يقول الله سبحانه وتعالى: (وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم) (1) الجهاد فى سبيل الله أفضل أنواع التطوع؟ لأن فيه إعلاء لدين الله ونشرا لكلمته، والمجاهد يضحى بأغلى ما يملك: فهو يجود بنفسه وبماله، ولذلك فقد أعذ الله للمجاهدين أجرأ عظيما.

ـ الجهاد لغة؟ جاهد العدو مجاهدة وجهادا: قاتله (2)

- الجهاد شرعا: قتال غير الذميين من الكفار(3)

ـ الجهاد الخاص هو: قتال الكفار والمحاربين، وهو فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن البعض الآخر لقوله تعالى:(وما كان المؤمنون لينفروا كافة) (4). غير أنه يتعين على من عينه الإمام، فيصير فرض عين فى حقه لقوله صلى الله عليه وسلمذا استنتفرتم فانفروا"(5). وكذا إذا داهم العدو بلدا فإنه يتعين على أهلها حتى النساء منهم مدافعته وقتاله (6) .

) القتال: قال الله تعالى: (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير) (7)، ويقول الله تعالى: ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة )(8).

(ج) العنف: مصدر وهو الأخذ بشدة وقسوة، وعنف به وعليه فهو عنيف (9) فهو استعمال القوة فى غير محل.

(د) الإرهاب: مصدر من رهبة زهبأ ورهبا ورهبة ورهبا: خافه. أرهب فلانا: خوفة فزعة.

(هـ) الإرهابيون: وصف يطلق على الذين يسلكون سبيل العنف والإرهاب لتحقيق أهدافهم السياسيه (10) قال الله تعالى (رغبا ورهبا) (11)

2- الجهاد وصوره:

منها: جهاد الكفار والمحاربين، ويكون باليد والمال واللسان والقلب، لقوله صلى الله عليه وسلم : (جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم ) (12).

وهناك جهاد الكلمة، وجهاد الدعوة، وجهاد اللسان، وجهاد المال، وجهاد الدفاع عن المستضعفين فى الأرض.

جهاد الكلمة: هو أن يجاهد الإنسان بقلمه فيقول كلمة الحق غيرهياب من أحد ولا خائف لومه لائم. فالساكت عن الحق شيطان أخرس، قال الله تعالى: ( يجاهدون فى سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ) (13) أى يجاهدون لإعلاء كلمة الله وإعزاز دينه ولا يبالون بمن عابهم أو لا مهم، فهم فى صلابة الدين كالجبال، وفى القتال أسود أبطال لا يهابون الموت كما قال بعض القادة المسلمين لملك الفرس: (جئتك بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة).

ولو أن أصحاب الأقلام فى زماننا لم ينافقوا ولم يداهنوا لما كان هناك من يتقرعن ويتجبر ويحكم الشعوب بالنار والحديد، فالكلمة الهادفة الصادقة جهاد وأى جهاد فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر وأمير جائر"( 14).

وما ضاع الحق وذل أهله إلا عندما نجم قرن النفاق وكثر رواده وأنصاره.

جهاد الدعوة: هو الأساس فى الجهاد الإسلامى والأصل فيه ة لأن النبى صلى الله عليه وسلم إلى جميع الخلق قال القه تعالى: (وما أرسلناك إلا كلافة للناس بشيرا ونذيرا) (15) وليس بعده رسول، فمن يوصل دعوته إلى الخلق؟ ومن يقم بتبليغ الرسالة عنه؟ إنهم أمته صلى الله عليه وسلم الذين كلفهم الله بهذه المهمة السامية لقوله تعالى- جل ثناؤه-: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير) (16).

وقد وجه النبى لمجنب أتباعه إلى القيام بهذه المهمة العظيمة فقال: "بلغوا عنى ولو آية" (17) وقال صلوات الله عليه: "نضر الله امرءآ سمع منا شيئا فبلغه كما سمعه، فرب مبلغ أوعى من سامع "(18) وجهاد الدعوة ليس له هدف إلا هداية الناس وإنقاذهم من مستنقع الشقاء والضلالة.

جهاد اللسان: يكون بالمحاورة والمناظرة وإقامة الحجة والبرهان كما قال سبحانه: ( اأدع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى أحسن ) (19) وهو نوع من الجهاد عظيم يبطل به المسلم حجة الجاهل وشغب المعاند.

وقد أمر الله رسوله بمجاهدة المشركين بالقرآن وآياته البينات قبل أن يجاهدهم بالسيف والسنان، قال جل شأنه: (فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا )(20) أى جاهدهم بالقرآن بمواعظه وزواجره. فإن مجاهدة الغافلين بالحجج والبراهين أعظم من مجابهة الأعداء بالسيف والحراب، وهل القرآن إلا نور ساطع يبدد ظلمات الشك والجهل؟ ولهذا قال النبى لمجيلى: "جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم )"(21) .

جهاد المعركة والحرب: أخيرا إذا لم تنفع الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة فلابد من استعمال القوة لقهر الباطل واقتلاع جذوره وذلك باستعمال السلاح وهو أ الجهاد بالنفس والمال) قال القه تعالى فى كتابه الكريم: (انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم فى سبيل الله) (22). فالإسلام

لا يحمل السلاح إلا عندما يستعلى الكفر والطغيان وتغلق فى وجه الإسلام أبواب الخير والإصلاح فيضطر إلى القتال، كما أن الطبيب لا يلجأ إلى العملية الجراحية إلا عندما ييأس من نفع الدواء.

قال الشاعر:

إذا لم تكن إلا الأسنة مركبا فليس للمضطر إلا ركوبها

ولا يقاتل الإسلام إلا من قاتل واعتدى ووقف فى نشمر الدعوة الإسلامية امتثالا لأمر الله عز وجل القائل (وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ) (23) وهذا النوع من الجهاد إنما شرع لتقليم أظافر الشرك، وفتح طريق الهداية للناس، ولهذا اقترن بأشرف وسام وأفضل وصف- الجهاد فى سبيل الله- أى لنصرة الحق ودفع الظلم ونصرة المستضعفين. قال الله تعالى ( إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا فى سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله ) (24).

وما أعظم ذلك الجزاء الذى أخبر عنه سيد الأنبياء صلى الله عليه وسلم  للمجاهدين فى سبيل

الله الذين لا يريدون بجهادهم إلا وجه الله تعالى. قال رسول القه !يرو "إن فى الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين فى سبيل الله ها بين الدرجتين كما بين ا!سماء والأرض ". (26) فحمل السلاح يكون عند استعلاء الكفر و الطغيان (25).

ومن صور الجهاد:

جهاد الفساق: ويكون باليد واللسان والقلب لقوله صلى الله عليه وسلم  "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان " (27).

جهاد الشيطان: ويكون بدفع ما يأتى به من الشبهات وترك ما يزينه من الشهوات لقوله تعالى: (ولا يغرنكم بالله الغرور) (28) وقوله تعالى ( إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا ) (29)

جهاد النفس: ويكون بحملها على تعلم أمور الدين، والعمل بها، وتعلمها، بصرفها عن هواها، ومقاومة رعونتها (30).

الإرهاب وصوره فى تاريخ الأديان والحضارات:

وضعت أصول علمية للتاريخ العثمانى وفضله على المسلمين لقيامه فى وجه ؟ الصليبية التى كادت أن تبتلع المغرب والمشرق بعد قضائها على الأندلس، لولا ظهور القوة العثمانية الإسلامية الفتية، (31) ومع كل العبث والتضليل الذى فى التاريخ الحديث، فقد نجحت الرؤية الإسلامية للتاريخ فى كشف هذه الحركات المعادية التى تلبس شعارات القومية والشعوبية والإلحادية والماسونية المستترة والتقدمية والوطنية وكانت- ومازالت- عائقا دون وحدة العرب كهم (32).

، مناخ التغريب والعلمانية قد ظهر فى ظروف لا تمت إلى حضارتنا بصلة !ا الجنوح المضاد للسلوك الكنسى الإرهابى والجهاد من أجل طرد الدين من ح الحياة والمجتمع والعلم.. وهناك فى عالم الكنيسة توجد علاقة عكسية بين الدين والحضارة (33)

لكل حضارة عنصر قوة، ولربما لم تستطع حضارة أوربا أن تصل إلى ما ت إليه بعض الحضارات السابقة، حتى فى مجال البحث العلمى البحت، كفن المعمار، وعلم التحنيط عند الفراعنة، وقد التقت هذه الحضارة بالحضارةالإسلامية على مشارف القرن السادس عشر الميلادى بعد أن كانت قد هزمت المسلمين قبل ذلك، وبعد أن كانت قد جلست فى أدب تارة وفى دموية تارة أخرى عند أقدامهم تتلمذ عليهم فى العلوم والآداب والفنون سواء فى الأندلس (92-98هـ) أم فى عدد من جزر البحر المتوسط مثل: صقلية وكريت ورودس ص وبعض مدن جنوب إيطاليا، أم فى الحروب الصليبية التى استمرت قرابة ن من الزمان، وقد أدركت أوربا- من هذه اللقاءات- أنها أمام حضارة قوية بناء روحى ومادى قوى، وأدركت كذلك أن البناء النفسى والفكرى للأمة المسلمة هو السر القوى فى صمودها التاريخى، وفى إفلاتها من محاولات الإبادة

التى تعرضت لها- غير مرة- على يد التتار قبل الصليبيين، فلما كان لقاؤها الأخير بهذه ا!ضارة على مشارف القرن السادس عشر، كان لديها وعى تاريخى يكفل معرفة خصمها الذى سبرت غوره فى الحرب والسلم على السواء.

إن صمود الإسلام فى وجه الإرهاب الحضارى حتى اليوم. على الرغم من هيمنة الحضارة الأوربية منذ أربعة قرون لهو أقوى دليل على أن الحضارة الإسلامية حضارة قوية البناء، وأنها على الرغم من إخفاق أكثر أبنائها فى مواجهة

الحضارة الأوربية القوية، ما زالت قادرة على الحوار والعطاء، بل إنها مازالت تأخذ- مع هذا الوضع المتردى- زمام التأثير والمبادرة الفكرية والقدرة- على الإقناع..

فالحضارة الأوربية تحاول اكتساح الحضارات البشرية، وتسعى إلى فرض صياغتها للحياة وفلسفتها نحو الغيب والكون، ورؤيتها الفنية والجمالية، بل ولغاتها وآدابها على البشرية كلها.

الكفاح المشروع للشعوب:

ا- الكفاح حق مشروع للشعوب ضد كل معتد وغاصب لخيرات الأوطان وضد

كل ناهب لثروات الأمم، وللشعوب مقاتلة الذين يبدؤون بالقتال. يقول الله سبحانه وتعالى: (وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ) (34) أمر الله بقتال الذين يقاتلونهم من المشركين إذا بدأوهم بالعدوان، وذلك دفاعا عن النفس والعقيدة والوطن، كما أن الكفاح حق مشروع للشعوب، فيجب مقاتلة الأعداء الذين ينقضون المعاهدات والاتفاقيات، ويخربون ويحاولون الانقضاض على الشعوب والآمنين للقضاء عليهم، فالكفاح المشروع يكون من أجل رد العدوان الذى يقع على دولة أو عدد من الدول الأخرى.

2- الدفاع عن الحقوق والمصالح الأساسية للدولة: ففى الحالتين يجب أن

يكون هدف الحرب هو تحقيق السلم الدائم، وأن يراعى المحاربون القواعد الإنسانية، فيحترمون قواعد الأمان، وحياة وأملاك الأبرياء والنساء والأطفال، ويتعلمون معاملة الأسرى والرهائن. فالكفاح فى نظر رجال الدين دفع القوة بالقوة، أو المعاقبة على الأعمال العدوانية.

لقد أنشئت عصبة الأمم لمنع الحروب، حيث إن الحرب العالمية الأولى أصابت مناطق كثيرة من العالم بالخراب والدمار، وانتهكت فيها حقوق الإنسان، ولم يراع فيها الحقوق الإنسانية. وأهم المبادى التى قررها ميثاق عصبة الأمم بالنسبة للحرب:

مادة ا: تتعهد الدول الأعضاء على احترام سلامة أقاليم الدول الأخرى، والأعضاء فيها، واستقلالها السياسى، وضمان هذا الاستقلال ضد أى اعتداء خارجى.

مادة 16: تعتبر الدولة التى تلجأ إلى الحرب إخلالا منها بالتزاماتها فى الميثاق الخاصة بفض النزاع بالطرق السلمية كأنها قامت بعمل حربى ضد جميع أعضاء العصبة، ويترتب قبلها جزاءات هى:

أولا: الطرد. ثانيا: الجزاء الحربى. ثالثا: المقاطعة الاقتصادية.

من دراسة ميثاق عصبة الأمم يتضح أن أسباب الحروب:

ا- الدفاع عن النفس (رد العدوان).

2- الاعتداء على حق معترف به من عصبة الأمم.

3- مخالفة الدولتين المتحاربتين لميثاق العصبة وتفضيلهما الحرب لحل النزاع بينهما. وهى الأسباب التى جعلت الهدف الأساسى لقيام الأمم المتحدة هو منع نشوب الحرب مرة أخرى.

فتنص المادة الأولى فقرة (أ) على أن مقاصد الأمم المتحدة هى:

حفظ السلم والأمن الدولى، وتحقيقا لهذه الغاية تتخذ الهيئة التدابير المشتركة الفعالة لمنع الأسباب التى تهدد السلم ولإزالتها، وتتذرع بالوسائل السلمية وفقا لمبادىء العدل والقانون الدولى لحل المنازعات الدولية التى تؤدى إلى الإخلال بالسلم أو لتسويتها.

تنص المادة الثانية فقرة (4) على أن يمتنع أعضاء الهيئة جميعا فى علاقتهم الدولية عن التهديد باستعمال القوة، أو استخدامها ضد سلامة الأراضى، أو الاستقلال السياسى لأية دولة، أو على وجه آخر لا يتفق ومقاصد الأمم المتحدة.

الكفاح المشروع للشعوب:

ما يقره القانون الدولى العام قيام جماعات فدائية تدافع عن حرية بلادها، وتقاتل قوات الغزو والعدوان التى تحتل أرض هذه الجماعات، ويضع لهم من الاتفاقات والمعاهدات ما يضمن لهم معاملتهم معاملة العسكريين إذا ما أسروا أو ألقوا سلاحهم نتيجة هزيمتهم، وتتكون القوات الفدائية من المدنيين الذين يتطوعون للدفاع عن بلادهم، حيث ينتظمون فى جماعات لها رئاسة مالية وإدارية موحدة.

وإذا كان القانون الدولى العام لا يقر العدوان، ولدفع الحرب العدوانية. فإنه يصبح من حق بل من واجب أهل البلاد المحتلة مقاومة قوات الاحتلال، وتشكيل قوات مقاومة شعبية، أو قوات فدائية للعمل ضد عدوهم، وكفاحهم المشروع لإنهاء احتلاله لأرضهم.

إن حالة الاحتلال حالة مادية عدوانية بحتة وليست قانونية، ولذلك فهى

لا تكسبه أى حقوق على سكان البلاد، فهو لا يستطيع أن يمنعهم من مقاومته، أو يجبرهم على مساعدته ضد سلطات بلادهم القانونية مهما طال أمد الاحتلال. الشروط التى ترى اتفاقية جنيف توافرها فى قوات المقاومة فى الكفاح المشروع للشعوب:

تشترط المادة 4/ 2/1 من اتفاقية جنيف الثالثة ببيان أسرى الحرب عدة شروط:

ا- أن يعمل أفراد المقاومة تحت رئاسة شخص مسئول عن تابعيه.

2- يجب على رجال المقاومة أن يحملوا شارة مميزة لهم تعرف من بعيد، ويشترط أن تكون الشارة موحدة لأفراد المنظمة الواحدة.

3- أن يحمل المقاومون أسلحتهم بصورة ظاهرة.

4- أن يلتزم الفدائيون فى حروبهم بقوانين وأعراف الحرب (35)

ومسك القول قول الله فى كتابه: (إن الله لا يحب المعتدين، (36).

المراجع

ا- سورة البقرة: 190.

3- المعجم الوجيز.

3- الجهاد فى الإسلام (توفيق وهبة) ص 10، 11.

4- سورة التوبة: 122.

5- متفق عليه.

6- منهاج المسلم (أبو بكر الجزائري) ص 349.

7- سورة الحج:39.

8- سورة التوبة: 111.

9- المعجم الوجيز.

10- المعجم الوجيز.

11- سورة الأنبياء: 91.

12- حديث صحيح رواه الإمام أحمد/ أبو داود/ النسائى.

13- سورة المائدة: 54.

14- أبو داود والترمذى.

15- سورة سبأ:28.

16- سورة آل عمران: 104.

17- حديث صحيح- رواه البخارى.

18- رواه الترمذى.

19- سورة النحل:125.

20- سورة الفرقان: 52.

21- أخرجه أبو داود.

22- سورة التوبة: 41.

23- سورة البقرة: 190.

24- سورة البقرة:218.

25- أخرجه البخارى.

26- مجلة الحج ص 47.

27- حديث شريف (صحيح).

28- سورة فاطر: ه.

39- سورة فاطر: 6.

30- كتاب منهاج المسلم، أبو بكر الجزائرى ص 350.

31- فقه التاريخ فى ضوء أزمة المسلمين الحضارية، د/ عبدالحليم عويس ص 29.

32- نفس المصدر السابق.

33- نفس المصدر السابق.

34- سورة البقرة: 190.

35- الجهاد فى الإسلام، لمؤلفه: توفيق على وهبة- دار اللواء للنشر والتوزيع- الطبعة الرابعة 401 اهـ- 1981م المملكة العربية السعودية- الرياض - شارع الملك فيصل.

36- سورة البقرة: 190.

 
الصفحة الرئيسية الإتصال بنا روابط عن الموقع خريطة الموقع