الصفحة الرئيسية

تنزيل برامج

القرآن الكريم
الموسوعة القرآنية
الحديث الشريف
شرح الحديث الشريف
جامعة الأزهر
موسوعة الفتاوي
شبهات المشككين
مفاهيم إسلامية
مساجد مصر
موسوعة الفقه
أعلام المسلمين
المخطوطات

منبر الإسلام



   المؤتمرات /المؤتمر الثالث عشر: التجديد فى الفكر الإسلامى مايو 2001م
 
التجديد فى مجال الدعوة و الإعلام

التجديد فى مجال الدعوة و الإعلام

أ. سمان مالى بهان

عضو المجلس المركزى للشئون الإسلامية

مملكة تايلاند

اسمحوا لى أن أبدأ كلمتى بالشكر لله عز وجل وأن أذكر أكثر أسماء الله الحسنى وهى الأكثر ترددا فى القرآن الكريم و التى تبعث فى النفس التفاؤل والأمل وهى الرحمن، الرحيم، وذلك تعبيرا عن عقيدتي الإسلامية.

أتقدم بخالص الشكر لفخامة الرئيس/ محمد حسنى مبارك رئيس جمهورية مصر العربية والراعى للمؤتمر كما أتقدم بالشكر للدكتور/ محمود حمدى زقزوق وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية المصرى الذى أتاح لنا الفرصة لنتقابل ونتعارف ولنبحث معا ما يهم  عقيدتنا وديننا الحنيف، وأرحب بشكل خاص بكم أنتم الذين تحملون مسئولية الدعوة الإسلامية العالمية، وأقول لكم إن مهمتكم نبيلة وتستحق التقدير فى هذه المرحلة التاريخية التى تبدو متناقضة تماما مع الدور الذى كلفتم به، وبالإمكان مقارنة هذه الظروف مع تلك التى واجهت رسول الإسلام و التى جعلت مهمته من الصعوبة بمكان خلال أول مرحلة فى تلال وبطاح مكة، وفى رمال شبه الجزيرة العربية المترامية، حيث واجه القرشيين المشركين بالإضافة إلى الكفار الذين سلبت أنظارهم وعقولهم الدنيا وتفرغوا لاكتساب المال والجاه فى هذه الظروف، كان من الصعب على رسول الله صلى الله عليه و سلم  أن يحقق نتائج إيجابية بالمال، بل على العكس تماما، فقد واجهت دعوته إلى الله رب العالمين ودعوته إلى تحطيم الأوثان التى لا تسمن ولا تغنى من جوع، عقبات حالت دون الانطلاق نحو بناء نظام اجتماعى جديد يقوم على العدالة والتضامن والمؤاخاة ومع ذلك تمكن الرسول صلى الله عليه و سلم إنبات البذور الكريمة.

أملى بالله كبير، وبمقدرة القائمين على الدعوة والدعاة وتضحياتهم الكريمة، بأن نحبط مؤامرة المادية والعلمانية لكى نوقف زحف هذه القيم التافهة لتعم إرادة الله عالية.

ولقد تناولت فى بحثى موضوع (التجديد فى مجال الدعوة والإعلام) العلاقة الاجتماعية بين الناس على وجه صحيح، ودور المصلح الهام وكذلك دراسة الداعى لعادات وتقاليد وثقافة ولغة البلد التى يدعو فيها، وبينت دور العقل فى الخطاب الدينى ومهمته، فيجب علينا أن نتسلح بالسلاح الذى نهاجم به وكذلك الحفاظ على الهوية الإسلامية و إظهارها، ونحن فى تايلاند أقلية مسلمة ولكن تظهر الهوية الإسلامية ساطعة فالمسجد مثلا أصبح مسجدا حديثا فيه تؤدى كل الصلوات والمناسبات الاجتماعية للمسلمين كعقد النكاح وتعليم الأطفال أمور دينهم والدروس الدينية للجميع والتشاور فيما يخص المسلمين، وحل الخلافات بينهم ومساعدة الفقراء والمساكين بل إننا جعلنا المساجد فى كل مكان- وعلى سبيل المثال- المطار يوجد فيه مصلى، والجامعات رغم أنها تضم أغلبية بوذية لكنا أنشأنا فيها مصلى للمسلمين وأيضا استصدرنا قانونا من مجلس النواب يسمح للطالبة المسلمة أن تدخل بالحجاب فى الحرم الجامعى وغير ذلك كثير فى إظهار الهوية الإسلامية وأدعو الله أن يوفقنا إلى ما يحب ويرضى.

1- التجديد فى عرض علوم العقيدة:

إن تنظيم شئون الحياة والعلاقات الاجتماعية بين الناس، لا يتم على نحو صحيح فى ميزان العدل الإلهى والمنطق البشرى بدون عقيدة سامية وأخلاق رصينة ومبادئ وأنظمة شاملة تضع حدا للفرد فى ذاته وفى سره وعلانيته، والأسرة الخلية الأولى للمجتمع الكبير المنتظم تحت سلطان الدولة ليعيش فى أمن واستقرار وليظل فى تقدم إلى الأمام وليحمى نفسه من الأمراض التى قد يتعرض لها والتيارات التى تغزوه وتهد كيانه، إما بسبب الضعف والانحلال والفساد، أو بسبب الفقر والجوع، أو بسبب التسلط والظلم والاستعباد أو بسبب الترف والأهواء، أو بسبب طغيان المادة على كل شئ كما فى عصرنا الحاضر، ولا عاصم لهذا المجتمع من التردى والانحدار إلا بباعث إصلاحى قوى يهز أركان الانحراف ويغضب مضاجع الغافلين السادرين ليعيد إلى النفس الشعور بالذات والثقة بها وضرورة إثبات وجودها وحيويتها وفاعليتها، وليس مثل القرآن العظيم وسيرة نبى الإسلام أصدق لهجة وأقوم دعوة وأخلص هدفا فى تصحيح سيرة الناس وعرض العقيدة الإسلامية عرضا جديدا بالحجة والبرهان ليتناسب مع عقول الناس يقول الله تعالى. (وبالحق أنزلناه وبالحق نزل، وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا) (الإسراء 105) ويقول أيضا: (إن هذا القرآن يهدى للتى هى أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا) (الإسراء 9).

ولا يمكن البقاء لآي دعوة تعتمد على الاعتقاد الداخلي أو العاطفة فقط بل لابد دائما من الالتزام العملى ببعض الواجبات ليكون دليلا صادقا على صحة الاعتقاد، لأن الإيمان الصحيح هو ما وقر فى القلب وصدقه العمل وأيضا التجديد فى عرض علوم العقيدة حتى تتمشى مع التطورات الحديثة ومما لا شك فيه أن عرض علوم العقيدة بحاجة ماسة إلى كتابة حديثة للإسلام فيه تبسط ألفاظه وتنظم موضوعاته وتبين مراميه ومعرفة المصادر الأصلية للكتابات حتى يتيسر للباحث الرجوع إلى الأصل للاستفادة منه فى مجال التقنين وتزوده بمعادن الثروة الخصبة الضخمة التى أبدعها المجتهدون دون التقيد باتجاه مذهبى معين باعتبار أن الحق واحد لا يتعدد، وكل هذا يتم وفق نظرة إسلامية شاملة متكاملة لا بمجرد ترقيع بمظاهر وترك الجوهر والمضمون الحقيقى ولا بمجرد تطعيم القوانين والأنظمة بنموذج إسلامي مبتور الجذور والأصول عن بقية أحكام شرع الله تعالى كالاهتمام بتطبيق الحدود مثلا فى مجتمع غريب عن الإسلام فى التربية والاجتماع والاقتصاد والمنهج والحياة والتنظيم المستورد المفروض قسرا على الأمة، ولابد من تعليم الأئمة والخطباء الإنترنت والكومبيوتر حتى يعرفوا ويطلعوا على ما يدبر لأمتنا وأيضا نشر الدعوة إلى جميع أنحاء العالم عن طريق هذه الأجهزة.

2- التجديد فى طريقة عرض الإسلام فى الغرب:

الإسلام منهج حياة: فهو عقيدة توضح التطور الصحيح للكون والإنسان والحياة عقيدة تعرف هذا الإنسان على نفسه وسر خلقه وسبب وجوده وتحل بذلك عقدة من أخطر العقد فى الحياة البشرية وعلى أساس هذه العقيدة ونظام الشريعة تنظيم حياة الإنسان فى كافة شئونها.

فالإسلام منهج متكامل الجوانب، شامل النظرة، فيه تنظيم علاقة الفرد بنفسه وبأسرته وبمجتمعه وفيه بيان للأصول والقواعد التى تقوم عليها النظم والقوانين التى تحكم سير المجتمع والناس، فهو يجمع إلى رقة التوجيه دقة التشريع وإلى جلال العقيدة. جمال العبادة وبذلك تكون العقيدة منهجا متكاملا. إن عرض علوم العقيدة فى الغرب لابد أن يكون عرضا مناسبا ومتمشيا مع عاداتهم وتقاليدهم والأخذ فى الاعتبار بالوسائل الحديثة، وهناك عدة عوامل تساعد على نجاح الداعية فى عرض عقيدته فى بلاد الغرب وتحقق له النماء الخصب والثمار وتمنحه القدرة على التأثير والتفاعل وألا يغالى بمبادئه وأفكاره فى كل وسط وعلى كل صعيد، فالداعية فى كل مجال من مجالات الدعوة والتبليغ، والخطابة والتحدث والنقاش فى العمل الشعبى والنقابى والطلابى بحاجة ماسة إلى الأسلوب الحسن الذى يصيب الهدف ويبلغ القصد.

وقد يكون من أبرز الأمور التى ينبغى توافرها للداعية فى الغرب أو غيره، التمتع بالأسلوب الحسن، تعرفه على الوسط الذى سيكون ميدانا لنشاطه وعمله ليدرس أوضاعه ومشكلاته واتجاهاته وميوله ورغباته كالطبيب يرقب عوارض المرض وتطور مراحله ثم يشخص أسبابه وبواعثه على علم ومعرفة بخصائص الداء ومعرفة بأسباب الشفاء.

والداعية اليوم كالطبيب الناجح يعرف من أين يبدأ وكيف يبدأ ثم لا يبدأ قبل أن تتوفر لديه إمكانية التمحيص والتشخيص والمعالجة حتى لا يكون سلسلة تجارب فاشلة.

إن الإسلام فى بلاد الغرب خاصة بحاجة إلى دعاة يحسنون عرض أفكاره ومبادئه بأسلوب شيق جذاب يؤثرون ولا ينفرون ويوضحون ولا يعقدون ويحسنون ولا يسيئون، وكم من أدعياء شوهوا الإسلام بسوء دعوتهم له، وأساءوا إليه وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.

ومن هنا كانت وظيفة الدعاة خطيرة، ومسئولياتهم كبيرة، ولهذا وجب أن تتوافر عناصر الواقعية والإيجابية والموازنة فى أساليب الدعوة فى الغرب، تبين الشدة واللين فى النفوس التى جبلت على حب من أحسن إليها وقد تدفعها القسوة والشدة أحيانا إلى المكابرة والإصرار والنفور فتأخذها العزة بالإثم، وليس من معنى اللين المداهنة والرياء والنفاق وإنما ببذل النصح وإسداء المعروف بأسلوب دمث مؤثر يفتح القلوب ويشرح الصدور، ألا ترى إلى القرآن الكريم فى معرض التوجيه الرباني يخاطب موسى وهارون ويوصيهما بمبادئه الطاغية فرعون باللين والحسنى يقول الله تعالى:

(اذهبا إلى فرعون إنه طغى. فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى ) ( طه 43- 44) ويقول الله تعالى فى سورة النحل ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) (النحل 125)

والتجديد فى طريقة عرض الإسلام فى الغرب أو غيره يوجب دراسة المجتمع الذى تكون فيه الدعوة من كل جوانبه حتى يستطيع الداعية أن يناقش ويحاور هؤلاء الناس باللغة والحجة التى يفهمونها، ولابد أن يكون للموجه مفاهيمه وأفكاره الإسلامية ومشاعره ونزعاته وأخلاقه وتربيته الإسلامية ويبرز لهم المجتمع المسلم إلى حيز الوجود بكل المقومات والدعائم وبكل الخصائص والمميزات.

إن شريعتنا الإسلامية خصبة ثرية غنية بالأصول والمبادئ غنية بالأفكار والاجتهادات، ولدينا ثروة فقهية لا تملكها أمة من الأمم وقد شهد لها بذلك الكثيرون من المنصفين من غير المسلمين وسجل هؤلاء وغيرهم، صنع الخالق الذى أتقن كل شئ، لا يحتاج إلى تزكية المخلوق وإنما نقول ذلك تساهلا وإرخاء للعنان مع الخصوم وتنبيها للذين لا يقتنعون بشيء إلا إذا جاء من قبل الغربيين، شريعتنا أكمل وأعدل وأسبق من كل الشهادات التى يعترف بها المنصفون من غير أتباعها.

3- دور العقل فى الخطاب الدينى:

قد جمع الله تعالى للمسلمين جميع طرق المعارف الإنسانية وأنواعها، ولذلك الناس نوعان: أهل كتاب وغير أهل كتاب، كالفلاسفة والهنود، والعلم ينال بالحس والعقل وما يحصل بهما، ويوحى الله تعالى إلى أنبيائه الذى هو خارج عما يشترك فيه الناس من الحس والعقل ولهذا قيل: الطرق العلمية: البصر والنظر، والخير الحسى والعقل، والوحى الحسى والقياس والنبوة.

فأهل الكتاب امتازوا عن غيرهم بما جاءهم من النبوة مع مشاركتهم لغيرهم فيما يشترك فيه الناس من العلوم الحسية والعقلية.

والمسلمون حصل لهم من العلوم النبوية والعقلية ما كان للأمم من قبلهم وامتازوا عنهم بما لا تعرفه الأمم، وما اتصل إليهم من عقليات الأمم حتى صار أحسن مما كان عندهم وضموا إليه من الحق بما امتازوا به على غيرهم وكذلك العلوم النبوية أعطاهم الله منها ما لم يعطه أمة قبلهم، وهذا ظاهر لمن تدبر فى القرآن الكريم فإنه يجد من فضل علم القرآن مالا يخفى على العميان.

والعقل نعمة كبرى أنعمها الله على الإنسان فعلى المسلم أن يجعل لهذا العقل دورا فعالا فى خدمة عقيدته الإسلامية ويحاور أعداء الإسلام كما أمر الإسلام

قال الله تعالى: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى أحسن) (النحل 125) وتفنيد آرائهم وإبطالها بالعقل بجانب الكتاب والسنة لأن معظم المعتقدات السائدة فى غير الإسلام تعتمد على العقل.

4- الحفاظ على الهوية الإسلامية فى إطار التجديد:

الحفاظ على الهوية الإسلامية يتضمن عناصر لابد من توافرها حتى تكون راسخة ومن هذه العناصر:

1) الإيمان: أهم ما يجمع المسلمين ويجعلهم صفا واحدا كالبنيان المرصوص حسب منهج القرآن والسنة فى الدعوة إلى تحقيق التضامن الإسلامى والوحدة بين المسلمين، هو الإيمان بالله عز وجل وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر إيمانا يتفق مع ما كان عليه سلف هذه الأمة الذين رباهم رسول الله- صلى الله وسلم- فى مدرسة النبوة: الخاتمة والرسالة الخالدة التى أخرجت البشرية كلها من الظلمات إلى النور قال الله تعالى: (قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ) (آل عمران 84).

2) الأخوة: لابد من إظهار مبدأ الأخوة يقول الله تعالى: (إنما المؤمنون إخوة) (الحجرات  10).

وبالتأمل فى المنهج الذى جاء به الإسلام لتحقيق التضامن الإسلامى والوحدة بين المسلمين نجد أن الإخاء من أهم العناصر التى لها أولوية فى هذا المنهج إذ من المعلوم أن النبى  صلى الله و سلم  قد آخى بين المهاجرين والأنصار.

3) دور المسجد: المسجد كان مركز الحياة السياسية والاجتماعية فى المجتمعات الإسلامية الأولى بالإضافة إلى احتضانه المصلين.

كان المسجد جامعة شعبية مفتوحة لجميع الناس تعلم مبادئ العقيدة وأحكام الشريعة والتفسير والحديث والعبادات والقراءات والأخلاق والعلوم الإنسانية والكونية يتخرج منه الفقهاء والدعاة والمجتهدون والعلماء الذين يتبوأون مراكز القيادة.

والتوجيه فى المجتمع المسلم وكل القادة الذين صنعوا تاريخ الإسلام المجيد كانوا من خريجى جامعات المساجد، وكان المسجد محكمة تفصل بين الناس بالحق والعدل وتسوى نزاعاتهم وتزيل خلافاتهم وفى رحاب المسجد كانت تعقد عقود الزواج ويشهر النكاح.

وكان المسجد ملجأ للمضطهدين والمظلومين يجدون فيه الأمن والسلام وفى مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم كانت توجد (الصُّفَّة) يأوى إليها من لا دار له ولا أهل ولا مال.

وفى المسجد كان يتحقق التكافل الاجتماعى حيث يتفقد المسلمون بعضهم بعضا فيعودون المريض ويعزون المصاب ويغيثون الملهوف ويواسون الفقير تحقيقا لقوله تعالى: )والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم ) (التوبة 71).

وكان المسجد مقر القيادة والدولة تقرر فيه سياستها ومنه تدار شئونها وفيه كان الشعب يحاسب الحكام والولاة وفيه كان يتم استقبال السفراء والوفود وإرسال الرسل والدعاة ومنه تعلن الأخبار وأنباء الحرب ومنه تصدر قرارات الحرب والسلم وغيره من حياة المسلمين بجميع جوانبها.

فلابد من الحفاظ على الهوية الإسلامية فى البيت والشارع و إرجاع دور المسجد مع مراعاة التقدم العلمى والتكنولوجيا المعاصرة.

أهم مصادر البحث:

1- القرآن الكريم

2- الملتقى الثالث لدعاة جمعية الدعوة الإسلامية العالمية (بأوروبا والأمريكتين).

3- منبر الإسلام العدد "5 " 1986م المجلس الأعلى للشئون الإسلامية وزارة الأوقاف المصرية.

4- الفقه الإسلامى وأدلته "الجزء الأول " د/ وهبة الزحيلى.

5- الدعوة الإسلامية فى العصر الحاضر د/ السيد محمد عقيل بن على المهدى- الجامعة الإسلامية- ماليزيا.

 
الصفحة الرئيسية الإتصال بنا روابط عن الموقع خريطة الموقع