الصفحة الرئيسية

تنزيل برامج

القرآن الكريم
الموسوعة القرآنية
الحديث الشريف
شرح الحديث الشريف
جامعة الأزهر
موسوعة الفتاوي
شبهات المشككين
مفاهيم إسلامية
مساجد مصر
موسوعة الفقه
أعلام المسلمين
المخطوطات

منبر الإسلام



   المؤتمرات /المؤتمر الحادي عشر : نحو مشروع حضاري لنهضة العالم الإسلامي
 
الإسلام و المسلمون

الإسلام و المسلمون

فى أمريكا الشمالية

خمسون عاما

أ. د. عثمان صالح أحمد

مدير المركز الثقافى الإسلامى

نيوجرسى- الولايات المتحدة الأمريكية

مقدمة:

هذه الورقة تستعرض من وجهة نظر المؤلف وخبرته الشخصية الأطوار التى مر بها المسلمون خلال القرن الحالى وخاصة النصف الأخير منه وهى الفترة التى عاصرها المؤلف من سنة 1960 م إلى وقتنا الحالى.

والهدف من هذا الاستعراض هو الإلمام بحال الإسلام والمسلمين فى أمريكا الشمالية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية التى لها دور بارز فى عالمنا المعاصر وخاصة المنطقة العربية فلعل العالم الإسلامى يستفيد من وجوده بها كما يفعل الآخرون مع بنى جلدتهم.

هن هم المسلمون فى أمريكا؟

أولا: الفترة من 1900 إلى 1960 م

الموجة الأولى من المهاجرين :

إن دخول المسلمين إلى أمريكا الشمالية قد يعود إلى فترة قد تطول أو تقصر ليس من السهل تحديدها بدقة. إلا أنه من المعلوم أن هجرة المسلمين عامة ومن المنطقة العربية خاصة قد بدأت فى أواخر القرن الماضى وأوائل القرن الحالى خاصة بعد الحرب العالمية الأولى والتى نتج عنها تمزيق الدولة الإسلامية إلى دويلات وضعت كلها تحت الحماية أو الاحتلال الأوروبى.

وقد كانت أهداف هذه الهجرة هو البحث عن لقمة العيش ليس إلا، و كانت الغالبية منهم من الطبقة العاملة الكادحة والتى كانت أمريكا فى أشد

الحاجة إليها لسد احتياجات الصناعة التى بدأت تزدهر وخاصة صناعات الصلب والسيارات وبالتالى كانت الهجرة إلى عواصم هذه الصناعات مثل مدينة ديترويت وغيرها.

كان تجمع المهاجرين الأوائل على أساس إقليمى، وفى بعض الأحيان على مستوى القرية التى نزحوا منها وبالتالى فإن الظاهرة الدينية لم تكن واضحة إلا فى بعض المدن المشهورة مثل ديترويت فى الولايات المتحدة، وأدمنتون فى كندا والتى أنشئ بها أول مسجد فى أمريكا الشمالية.

 المسلمون من  أصل أفريقى :

وفى نفس الفترة كانت هناك حركات غير ملموسة وهى دخول جماعات قليلة من الأفريكان أمريكان إلى الإسلام. إما عن طريق زيارات للبعض منهم للبلاد الإسلامية أثناء عملهم على البواخر التجارية، أو عن طريق زيارات بعض أعضاء جماعة التبليغ الإسلامى لهذه البلاد، وأشهر هذه الجماعات جماعة الموريش سينس (نسبة إلى المور بشمال أفريقيا) وأسسها دراوعلى وبدأت على الطريق المستقيم ثم انحرفت انحرافا شديدا ولم يبق منها إلا بعض الرموز الإسلامية مثل الهلال والنجوم، وكذلك جماعة أمة الإسلام الذى أنشأها اليجا بول أو اليجا محمد عام 1933 م، وهذه أيضا بدأت على الطريق المستقيم حيث اليجا بول نفسه كان عضوا فى جماعة صغيرة من أهل السنة والجماعة بمدينة ديترويت.

وهذه الحركة الأخيرة نمت وازدهرت ازدهارا كبيرا ولكنها انحرفت انحرافا عقائديا شديدا حيث ادعى منشئها النبوة وأنه رسول إلى الرجل الأسود من قبل الله الذى نزل عليه فى صورة رجل اسمه فرض محمد (كبرت كلمة تخرج من أفواههم). كما كانت حركته عنصرية بحتة ترفع الرجل الأسود فوق الرجل الأبيض، وأن الرجل الأسود هو الإنسان، وأن الرجل الأبيض هو الشيطان، ولذلك أطلق عليهم المسلمون السود. وعلى الرغم من النظام الخلقى الذى فرضه عليهم من حسن المظهر والنظافة وحجاب المرأة وتطبيق المحرمات الإسلامية عليهم إلا أنه رفع عنهم مبادئ الإسلام الخمسة إلا الزكاة التى كانت تجمع لمشروعات اقتصادية أغلبها كانت باسمه والتى توارثها أولاده (شرعيين وغير شرعيين) بعد وفاته.

وكان أبرز هذه الجماعة شابان الأول: مالكوم إكس، والثانى :لويس فرخان. أما الأول: فقد هداه الله إلى الطريق الحق بعد أن وفقه إلى حج البيت الحرام عام 1964 م ثم عاد ليدعو بنى قومه من السود والبيض على حد سواء إلى طريق الحق، ولكن أعداء الحق كانوا له بالمرصاد واستشهد إلى رحمة الله عام 1965م. أما الثانى: فلا زال على الضلال. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

بالإضافة . إلى هاتين الجماعتين- كانت هناك جماعات صغيرة متفرقة من الأفريكان أمريكان هداهم الله إلى الإسلام الحق أشهرها جماعة المؤمنين فى ديترويت ودار الإسلام فى واشنطن والفاروق فى شيكاغو ودين الله فى نيويورك وجماعة الشيخ داور فيصل فى بروكلن. ولم يجمعهم تجمع شامل مثل الجماعتين الضالتين ولا حول ولا قوة إلا بالله.

والعجيب فى الأمر أن اليجا بول نفسه كان أحد أعضاء جماعة ديترويت ولكن الشيطان أملى له وسؤل له وادعى النبوة.

ثانيا: الفترة من 1960 إلى الآن- فترة الازدهار والنمو:

2 ) الموجة الثانية من المهاجرين :

مع ازدياد هجرة المسلمين إلى أمريكا الشمالية خاصة بعد الحرب العالمية الثانية وازدهار الصناعة زادت بالتالى تجمعات المسلمين المهاجرين فشملت مدنا كبيرة مختلفة مثل نيويورك- بوسطن- توليدو- سيدر رابدز- شيكاغو جارى- لوس أنجلوس- ديربورن- ديترويت- أدمنتون- لندن- كالجارى.

وفى أوائل الخمسينات ظهرت فكرة تكوين اتحاد لهذه الجماعات وفعلا أنشئ عام 1952م اتحاد الجمعيات الإسلامية وتركز نشاطه وقيادته حول مدينة ديترويت مثل توليد وديربورن فى الولايات المتحدة ووندسور ولندن فى كندا. وكان نشاط هذا الاتحاد اجتماعيا أكثر منه دينيا وحجتهم فى ذلك إيجاد وسائل للتعارف بين الجاليات حفاظا على الأجيال القادمة من الضياع.

والحق يقال أن وجود مثل هذا الاتحاد قد سهل أمورا كثيرة للتعامل مع هذه الجاليات والاتصال بالحكومات الإسلامية لمساعدتهم وكانت جمهورية مصر العربية أول من لبى النداء فأوفدت أربعة من الأئمة إلى نيويورك وسيدر رابدز وتوليدو وديربورن، وكذلك إلى أدمنتون ولندن وكندا. وبظهور الجماعات الجديدة التى سيرد ذكرها قريبا فقد تضاءل نشاط هذا الاتحاد كثيرا ولا يزال متركزا فى منطقة ديترويت.

المسلمون الأفريكان أمريكان :

منذ الخمسينات وانضمام مالكوم إكس إلى جماعة أمة الإسلام وعدد الداخلين إلى هذه الجماعة يزداد بصورة ملفتة للأنظار حتى يقال إن عددهم زاد عن المليون والله أعلم. كذلك قد يرجع هذا إلى أهم مبادئهم وهو أن الرجل الأسود فوق الرجل الأبيض وبالتالى يجب عليهم أن يكونوا على مستوى اقتصادى واجتماعى وثقافى أحسن. وفعلا نجحوا فى تحقيق مشروعات اقتصادية ناجحة ولكن للأسف كانت مسجلة باسم زعيمهم وبعض أعوانه غير الظاهرين مما أدى إلى انهيارها بعد وفاته عام 1975 م.

كذلك كان لهم أكثر من خمسين مدرسة نموذجية باسم كلارا محمد من أنجح المدارس الخاصة فلما ذهب، ذهب معظمها أيضا، والواقع أن نظام الجماعة كان قائما على شخصية هذا الرجل وبالتالى انهار النظام بفنائه ولم يبق منه إلا حسنتان أولهما: أن عددا كبيرا من أتباعه خاصة بعد تحول الحاج مالك شباز إلى طريق الحق، تحولوا أيضا معه (أو بعد استشهاده) إلى الإسلام الحق، والثانية: أن أحد أولاده الكثيرين وهو ولاس محمد المعروف الآن بوارث الدين محمد والذى كان دائما على خلاف عقائدى مع أبيه أن يختاره ليكون خليفته وقد وفقه الله فى خلال عام من توليه القيادة أن يوجه الجماعة إلى بر الأمان حيث بدأ تدريجيا وفى خطى معقولة أن يلغى الأفكار العقائدية الفاسدة واحدة بعد الأخرى وأول ذلك إنكار نبوة والده بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا بن عبد الله رسول الله ثم هدم معابدهم من الداخل وحولها إلى مساجد تقام فيها الصلوات الخمس وصلاة الجمعة، ثم تبع ذلك بوجوب صوم شهر رمضان وحج بيت الله الحرام. وفى عام 1978م قاد فوجا مكونا من 300 مسلم إلى مكة المكرمة بدعوة من رابطة العالم الإسلامى لتأدية الفريضة لأول مرة فى تاريخ حركتهم، وقد وفقنى الله أن أكون أحد منظمى الفوج والحمد لله.

هذا وقد تغير اسم هذه الجماعة عدة مرات لتناسب التغيرات التى مرت بها منها جماعة البلاليين ثم إرسالية الإسلام إلى الغرب، وأخيرا فض تكوينها كمنظمة واحدة وأعطى لكل مسجد استقلالية عنه واعتبر نفسه مرشدا ومستشارا لهم. وكما ورد عاليه أن الجماعة فقدت الكثير من قاعدتها الاقتصادية وكذلك عددا كبيرا من مدارسها.

و من ناحية أخرى رفض لويس فرخان مبايعة وارث الدين محمد وانشق عن جماعته محتفظا باسم الجماعة القديم والسير على نفس المنهاج الضال باعتبار اليجا بول رسولا ونبيا له. وعلى الرغم من إساءته إلى الإسلام كما كان يفعل سيده من قبل فإنه يستدر عواطف بعض البلاد العربية بمهاجمته لليهود والصهاينة علانية وقد حصل على معونات مالية كبيرة منها وإن كان قد خفف من حملتة على اليهود خوفا من المساءلة القانونية تحت قانون بث الكراهية الجديد. وهو للأسف متحدث مفوه ولبق بالمقارنة بوارث الدين محمد وكذلك الدعاية الصهيونية تجعل منه بطلا على حساب المخلصين لتسئ إلى الإسلام والمسلمين.

3) الموجة الثالثة من المهاجرين:

خلال الخمسينات ازداد عدد الطلاب المبعوثين إلى أمريكا الشمالية من جميع أنحاء العالم تزايدا ملحوظا وبالتالى كانت هناك تجمعات للطلبة المسلمين خاصة فى الجامعات المشهورة مثل نيويورك و ميتشجان والينوى وكاليفورنيا وتكساس وغيرها ونتج عن ذلك جمعيات دينية تحت اسم جمعية الطلبة المسلمين جامعة كندا وكانت تمتاز عن باقى الجمعيات الطلابية الأخرى فى أنها كانت تمثل جميع الجنسيات المختلفة.

وكان أهم نشاط لهذه الجمعيات تغطية النواحى الدينية التى لا تتاح فى هذه البلاد كما هى متاحة فى بلادهم الأصلية مثل صلاة الجمعة والعيدين وذكرى المناسبات الإسلامية خاصة لمن لهم عائلات. كذلك فإن بعض الجمعيات القريبة من تجمعات المهاجرين كانت تساهم فى بعض برامج مساجدهم خاصة مدارس نهاية الأسبوع.

واستمر الحال على هذا المنوال لعدة أعوام حتى فكر بعض الإخوة فى تكوين اتحاد عام لهذه الجمعيات المتفرقة فى هذه القارة المترامية الأطراف. وفى عام 1963 م أقيم أول اجتماع بجامعة ألينوى لتكوين هذا الاتحاد وحضره ممثلو 25 جمعية ومن هنا بدأ النشاط الإسلامى يتطور تطورا جديدا.

فمع نمو اتحاد الطلاب المسلمين فى الولايات المتحدة وكندا زاد اهتمام المسلمين جميعا من طلاب وغير طلاب بالنشاط الإسلامى خاصة مع توفر حرية الرأى فى الدستور الأمريكى والكندى وأصبح هذا الاتحاد محط أنظار الجميع للخدمات التى أصبح يقدمها للجميع ؛ فمن تنظيم مدارس نهاية الأسبوع للجاليات القريبة إلى مخيمات صيفية للأطفال ولأول مرة نشر الكتاب الإسلامى على نطاق واسع بلغات مختلفة.

كذلك أصبح مؤتمره السنوى محط أنظار الجميع أيضا خاصة من المهاجرين الأفريكان أمريكان الذين لم يجدوا فى مؤتمر اتحاد الجمعيات الإسلامية ما يطفئ ظمأهم إلى حياة الإسلام فى هذه البلاد. وكان برنامج هذه المؤتمرات مختلف كل الاختلاف حيث كان  يحفل بفقرات غنية من الدراسات الإسلامية يقدمها علماء من جميع أنحاء العالم الإسلامى.

وقد ظل اتحاد الطلبة المسلمين ينمو ويترعرع حتى أصبح يضم فى أوائل السبعينات 125 فرعا فى مختلف المعاهد والجامعات بل انضم إليه أيضا بعض جمعيات المهاجرين والمواطنين وأصبح أكبر منظمة تمثل الإسلام الحق فى أمريكا الشمالية ولأول مرة أصبح له مركز عام بمسجد الأمين بمدينة جارى إنديانا وقد شرفني الله أن أكون أول مدير له.

وفى أوائل السبعينات أنهى عدد كبير من الطلاب دراستهم العالية فمنهم من عاد إلى وطنه ومنهم من قرر الهجرة والبقاء بأمريكا الشمالية و من هنا بدأت الهجرة الحقيقية للمسلمين من مراكز قوة و ليس من مركز ضعف كالمسلمين الأوائل؛ حيث أصبحوا يشغلون مناصب مهمة فى هذه البلاد و ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

والواقع أن نصر العبور سنة 1973 م كان نقطة تحول فى العمل الإسلامى فى العالم عامة وأمريكا الشمالية خاصة. إذ لفتت أزمة البترول أنظار الأمريكيين إلى الإسلام والمسلمين. كذلك كان لها تأثير فى تحول مفكرين قوميين إلى مفكرين إسلاميين والحمد لله.

وفى عام 1975م تولى قيادة اتحاد الطلبة المسلمين جماعة ذات فلسفة مختلفة عن القيادات القديمة للاتحاد وتدور هذه الفلسفة حول أن الاتحاد يتحول من منظمة خدمات إلى منظمة فكر وتوجيه.

وقد كان لهذه الفلسفة أثر خطير ملموس فى حياة المسلمين إلى يومنا هذا فبازدياد عدد المهاجرين زيادة كبيرة فقدا بدأت تنشأ تجمعات كثيرة ولكنها شبه مستقلة عن بعضها البعض. إذ كانت الخدمات التى كان يقدمها اتحاد الطلبة المسلمين حافزا لانضمام هذه التجمعات تحت لوائه.

وقد زاد ولله الحمد عدد المسلمين ازديادا كبيرا حتى أصبح يقارب 7 مليون نسمة. كذلك زاد عدد المساجد والمراكز الإسلامية من حوالى عشرين مسجدا فى أوائل السبعينيات إلى ما يقارب 3000 مسجد ومركز إسلامى الآن.

كذلك فإن المسلمين يقطنون الآن فى جميع أنحاء الولايات المتحدة من أصغر ولاية وهى ولاية فرمونت وبها حوالى 2000 مسلم إلى كبرى الولايات مثل نيويورك وكاليفورنيا والتى يقطن بكل منهما حوالى المليون مسلم والحمد لله.

وتشكيل المسلمين الآن يتراوح بنسب متقاربة فالمسلمون من أصل عربى تبلغ نسبتهم 33% الأمريكيون الأصل 30% جنوب ووسط أسيا 29% وباقى الجنسيات 7%. كذلك فإن 50% من المسلمين حديثى السن مما يبين أهمية دور المسلمين فى مستقبل هذه البلاد وكذلك 50% منهم على مستوى عال من الثقافة والتعليم ويشغلون مهنا هامة فى الهندسة والطب والكمبيوتر ومراكز الأبحاث العلمية إلى جانب رجال الأعمال وأساتذة الجامعات.

المنظمات والحركات الإسلامية فى أمريكا الشمالية:

* منظمات المهاجرين:

جميع هذه المنظمات انبثقت عن اتحاد الطلبة المسلمين وهى:

ا- الاتحاد الإسلامى لأمريكا الشمالية.

2- جمعية العلماء والمهندسين.

2- جمعية الأطباء المسلمين.

4- جمعية علماء الاجتماع المسلمين.

5- جمعية الطلبة المسلمين.

6- جمعية الشباب لأمريكا الشمالية.

7- الوقف الإسلامى لأمريكا الشمالية.

8- الحلقة الإسلامية لأمريكا الشمالية.

9- رابطة الشباب العربى المسلم.

* منظمة الأفريكان أمريكان:

1- جماعات وارث الدين محمد.

2- التجمع الإسلامى (وهم أصلا أهل السنة والجماعة).

3- مجموعات متفرقة لم تنضم إلى المنظمتين السابقتين.

وقد تكون حاليا مجلس شورى يضم:

أ- الاتحاد الإسلامي لأمريكا الشمالية.

ب- الحلقة الإسلامية لأمريكا الشمالية.

ج- جماعات وارث الدين محمد.

د- التجمع الإسلامى.

و ذلك للتنسيق والتفاهم فى كثير من الأمور الدينية المتعلقة بأمريكا الشمالية.

* تجمعات أخرى مختلفة:

1- المجموعة السلفية و تنقسم إلى فروع منها جمعية القرآن والسنة والتجمع الإسلامى لأمريكا الشمالية ومعظم نشاطها فى الدوريات والنشرات إلى جانب بعض الاجتماعات السنوية.

2- الجماعة الإسلامية وهى امتداد لجماعة الإخوان المسلمين بالبلاد العربية.

3- حزب التحرير الإسلامى.

4- جماعة التبليغ الإسلامى.

5- التجمع الشيعي.

* مجموعات متخصصة سياسيا واجتماعيا:

1- المجلس الإسلامى الأمريكى.

2- اتحاد المسلمين بأمريكا.

3- منظمات أخرى عديدة من الصعب حصرها الآن.

* المجلات الإسلامية التى تصدر بأمريكا:

هناك عدد لا بأس به من مجلات دورية ونشرات دورية و نشاطات فكرية غير دورية تصدر فى أمريكا، وكلها تحمل شعارات إسلامية ظاهرة.

 الخاتمة:

إن الجالية الإسلامية فى أمريكا الشمالية تعتبر من أهم الجاليات فى المستقبل القريب والبعيد إن شاء الله. كذلك فإن وجودهم فى أمريكا ذو أهمية قصوى للعالم الإسلامى. حيث أن الولايات المتحدة أصبحت ذات سلطة شبه مطلقة فى عالمنا المعاصر بينما العالم الإسلامى لا يملك من القوة ما يدفع به جور الطغاة الذين ينهشون فى جسد هذه الأمة دون رادع أو مانع.

لذلك فإن اهتمام العالم الإسلامى بهذه الجالية من الأهمية بمكان وذلك بتقوية شوكتها بالسلاح الذى يملكه العالم الإسلامى. هذا السلاح هو الدعم المادى والأدبى للدعوة فى هذه البلاد. حقيقة أن هناك دعم من البلاد الإسلامية لهذا الغرض ولكنه ليس بالحجم المناسب لهذه القارة الخطيرة الشان. و الجهود التى تبذل من الخارج والداخل لا تفى بحاجة هذه القارة . فمثلا التعليم الإسلامى على أهميته لمستقبل الجيل الناشئ ليس بالمستوى الذى يناسب هذه البلاد والمدارس الحالية وعددها يقارب المائة، تواجه أزمات اقتصادية مما اضطر البعض منها إلى الإغلاق مثل مدارس كلارا محمد و غيرها على الرغم من المصاريف الباهظة التى تصل فى المتوسط إلى 400 دولار شهريا للطفل الواحد. وبالمقارنة فإن المدارس الحكومية يتكلف الطالب بها من 15000 إلى 20000 دولار سنويا وهى مجانية ولكن لا تصلح لتعليم الطفل المسلم على الخلق القويم.

إن التعليم الإسلامى فى أمريكا الشمالية من أهم المشروعات التى يجب أن تكون خط الدفاع الأول للعالم الإسلامى قاطبة لمواجهة المؤامرات العدوانية خاصة الصهيونية منها والتى لها دور كبير فى إثارة القلاقل فى البلاد الإسلامية عامة و العربية خاصة.

هذا عرض مجمل للإسلام والمسلمين فى أمريكا الشمالية أدعو الله  أن أكون قد وفقت فيه وإن أكن قد قصرت فأسأله العفو والمغفرة إنه هو الغفور الرحيم.

وختاما أدعو الله عز وجل أن يوفق ولاة أمور المسلمين و يوفقنا جميعا

إلى خير ما يحبه لنا و يرضاه إنه هو السميع المجيب.

 
الصفحة الرئيسية الإتصال بنا روابط عن الموقع خريطة الموقع